قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن ظهور بعض الأولويات الجديدة في المملكة وانخفاض جدوى بعض المشاريع دفعها إلى تبطئة بعض المشاريع وتسريع بعضها.
وخلال جلسة حوارية في منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في الرياض، قال الفالح إن هناك أولويات جديدة ظهرت في السعودية لم يكن مخططا لها مثل استضافة كأس العالم 2034 التي أصبحت حقيقة وقبل ذلك إكسبو 2030 .
وأضاف أن هذه الأولويات وانخفاض الجدوى المرحلية لبعض المشاريع مثل “ذا لاين” من الطبيعي أن تحتم إبطاء بعض المشاريع وتسريع بعضها وهذا شيء طبيعي جدا، حسب تعبيره.
وتتحول المملكة عن الإنفاق الضخم على مشاريع مستقبلية هيمنت على رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مثل (المدينة الخطية – ذا لاين) في نيوم، إلى مبادرات تعتبر أكثر إلحاحا وربما أكثر ربحية.
ونقلت رويترز سابقا عن مصادر مطلعة أن المشاريع التي يجري التركيز عليها الآن تشمل البنية التحتية لمعرض إكسبو العالمي 2030 ونهائيات كأس العالم لكرة القدم 2034، ومنطقة الدرعية الثقافية متعددة الاستخدامات والمترامية الأطراف والتي تبلغ تكلفتها 60 مليار دولار، ومشروع القدية السياحي الضخم.
وحسب رويترز، فإن المملكة علقت أعمال البناء في مشروع المكعب الذي يقع في قلب مشروع المربع الجديد في الرياض، هو أحدث مشروع ضخم من المشاريع المرتبطة برؤية السعودية 2030.