بينما تعتبر خواتم الخطوبة المصنوعة من الماس من التقاليد المتعارف عليها في الثقافة الأمريكية، إلا أن هناك كثير من الحقائق الخاصة بعنصر الماس التي لا يعلمها عنها الكثيرون أي شيء وربما تصيب كل من يعرفها بحالة من الاندهاش والاستغراب.
ومن أبرز تلك الحقائق هي أن تلك الخواتم المصنوعة من الماس لم تظهر إلا في القرن الماضي، وأن شركة De Beers هي التي قادت حملة لربط خواتم الماس بمراسم الزواج.
وأوضح الكاتب وخبير الصناعة، ادوارد جاي ايبشتاين، أن الماس كان يعتبر نادرا للغاية كذلك في القرن التاسع عشر إلى أن تمكن منقبون في جنوب افريقيا من اكتشاف فتحة كبرى في مدينة كيمبرلي تحتوي على كنز كبير للغاية من قطع الماس.
وهو الكشف الذي أصاب ذعر شركة De Beers لتخوفها من أن يصبح الماس متوافر على نطاق واسع، ومن ثم تقل قيمته، ما جعل الشركة تطرح الماس بكميات صغيرة، وذلك في مسعى من جانبها لتقليل انتشاره ومن ثم الإبقاء على سعره مرتفع.
ونظرا لأن الشركة كانت تتحكم في 90 % من انتاج الماس الخام طوال فترة كبيرة من القرن العشرين، فقد كان لذلك أثر كبير في الحد من المعروض من الماس وهو ما تسبب في رفع الأسعار. وتبين أن الحملة الدعائية التي أطلقتها الشركة جعلت من الخواتم التي تصنع من الماس لغرض الخطوبة هي الرمز الرسمي للزواج في أمريكا.
وكتبت ايرا ويزمان، خبيرة صناعة الماس، لصحيفة هفنغتون بوست الأمريكية عام 2012 " الماس ليس استثماراً .. بل هو منتج مثل أي منتج آخر يمكن بيعه بالتجزئة".