
أكّد مدير شركة ريدجي للتعاملات المالية الإسلامية أحمد رزق الله، أن حجم الصناعة المصرفية الإسلامية، بلغ 1.6 تريليون دولار، منها 200 مليار في نشاط الصكوك، حيث أوضح مدير "ريجي" العاملة بالسوق الخليجي، ومقرها الرئيسي في مصر، أن ما يدعم نمو سوق الصكوك، "السيولة الفائضة في البنوك الإسلامية، والتي لا تستطيع المصارف استثمارها في أدوات الدين التقليدية، لأنها تعتبرها مخالفة للشريعة"، حسبما نشرت صحيفة الشروق المصرية. وأشار رزق الله إلى أن تطور سوق الصكوك الإسلامية في ماليزيا، جاء في سياق الطفرة، التي شهدتها دول جنوب شرق أسيا خلال النصف الثاني من القرن الماضي في مجال صناعة الديون وتداولها، فالبلد الذي ينتمي أغلب سكانه للإسلام لم ينأ بنفسه عن الاندماج في تلك الصناعة، ولكن أضفى عليها طابعه الثقافي، من خلال تطوير ما يعرف في أسواق المال الدولية بـ "السندات الإسلامية"، ووجدت الأموال الخليجية مجالا خصبًا في هذا السوق لاستثمار فوائضها.