تسجل

فيضانات الأمطار وارتفاع أسعار النفط تزيد الأعباء المالية على المواطن اللبناني

ألحقت الأمطار في لبنان إضطرابات في حركة المرور، وذلك بعد حدوث فيضانات في بعض الشوارع العامة والفرعية، حيث لبنان يتأثر حالياً بثلاث موجات باردة أقساها ستكون الموجة الثالثة التي تبدأ ليل الأربعاء الخميس، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 7 تحت الصفر في البقاع وصفر على الساحل مع صقيع في سهول عكار، مع احتمال ملامسة الثلوج الساحل اللبناني وخصوصاً شمالاً، حسبما نشرت صحيفة السفير اللبنانية. وهناك مفارقة جديدة في قوة المسار الجديد في العواصف الآتية إلى لبنان وخصوصاً تلك الآتية عبر غربي روسيا وشرقي أوروبا، حيث يجمع هذا المسار العوامل المناخية الأربعة بشكل قوي بدءاً من الأمطارالغزيرة التي تجاوزت 111 ملليمتراً في الـ 48 ساعة الماضية إلى الرياح الهوجاء التي وصلت سرعتها إلى 100 كيلومتر في الساعة، في ظل برد قارس وثلوج ستصل إلى مرتفعات دون الـ 600 متر. وأشار افرام إلى تأثر لبنان بطقس عاصف وماطر ومثلج لأيام عدة، تتخللها أمطار غزيرة تحمل أكثر من 150 ملليمتراً ساحلاً و 100 ملليمتر بقاعاً، مترافقة مع عواصف ثلجية ابتداءً من مساء أمس وحتى مساء الخميس المقبل. ومن ناحية أخرى، سجّل سعر النفط الخام أمس، أعلى مستوياته خلال أكثر من عامين حين قارب عتبة 90 دولاراً للبرميل الواحد في السوق الأميركيّة، ما يعني ارتفاعات موازية في قطاع المحروقات في لبنان، الذي يخضع فيه البنزين لعبء ضريبي كبير، ولا تجد السلطات حتّى الآن الآليّة المناسبة لدعم المازوت الحيوي للعائلات الفقيرة في فصل الشتاء. ففي الأسبوع الماضي، وصل سعر صفيحة البنزين إلى 34500 ليرة لنوع "98 أوكتان" و33800 ليرة لنوع "95 أوكتان". وتمثّل الضرائب والرسوم حوالي 40% من هذا السعر، وذلك منذ أن ثبّتت الحكومة الرسوم في إطار سياسة مالية ظالمة تُلقي أعباء المالية العامة، الناتجة من سوء الإدارة، على كاهل ذوي الدخل المحدود عبر الضرائب غير المباشرة.