تسجل

فرص الاستثمار في التعليم في الإمارات العربية المتحدة تبلغ 1.9 مليار دولار أمريكي

عد قطاع التعليم الخاص في الإمارات العربية المتحدة من أسرع القطاعات نمواً في العالم. حيث تشهد الإمارات باستمرار فرص الاستثمار الجديدة في قطاع التعليم الخاص والتي تقدر حالياً بما قيمته 1.9 مليار دولار أمريكي. هذه هي رؤية القادة والخبراء والممولين الدوليين والمحليين. وباعتبارها أول دولة في العالم تعتمد على القطاع الخاص لرفد النمو، تمثل الإمارات العربية المتحدة إحدى أكثر الأسواق الفعالة والمثمرة في العالم وذلك من خلال فرص الاستثمار المميزة في قطاع التعليم.
علق رالف تابيرير، الرئيس التنفيذي في منظمة "بي بي دي" (BBD) لتعليم أفضل وأوسع وأعمق ومقرها الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، ورئيس مؤتمر الاستثمار في التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لهذا العام الذي يهدف إلى دعم الاستثمار في التعليم، "بدأت فرص التعليم في الخليج بالانطلاق، حيث تعد الإمارات العربية المتحدة، والتي بلغ حجم الاستثمار فيها 1.9 مليار دولار أمريكي (6.97 مليار درهم اماراتي) ، في طليعة الدول المتفوقة في قطاع التعليم الخاص على مستوى العالم وذلك من حيث نماذج الأعمال وعروض المنتجات المختلفة، تليها الصين والتي بلغ حجم الاستثمار فيها 1.8 مليار دولار أمريكي. طالما كانت الإمارات ولا تزال أقوى أسواق التعليم الخاص في العالم".

يسعى المؤتمر، والمنعقد في الفترة ما بين 8 - 10 أكتوبر 2012، إلى دفع عجلة النمو وتأسيس الشراكات في قطاع التعليم الخاص في المنطقة. كما سيسلط الضوء على الفرص المهمة للعاملين والمستثمرين والممولين في قطاع التعليم المزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وصف تابيرير محيط التعليم الخاص في الإمارات بأنه الأسرع نمواً في العالم، وأشار إلى أن دبي تضم أعلى نسبة من المدارس الخاصة في الإمارات والتي تمثل "نموذجاً مبدئياً لكيفية تطوير أنظمة تعليمية أفضل في العالم".

وأضاف، "لقد أظهر المستثمرون دوماً اهتمامهم في دولة الإمارات، وعلى وجه الخصوص مدينة دبي نظراً لعائداتها المرجوة، ومع تزايد أعداد الوافدين في المنطقة لا يمكن أن يتعرض قطاع التعليم الخاص لحالة الركود أبداً".

وقال المتحدث الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس الإدارة ومدير عام هيئة المعرفة و التنمية البشرية التي تعد شريكاً استراتيجياً في الحدث، "التعليم الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مستعد لاستقبال الاستثمارات المتزايدة، كما أن أعداد الشباب الكبيرة وتأثير الربيع العربي يحفزان القسم الأكبر من هذا النمو. القطاع الخاص يستجيب بسرعة إلى ظروف الانتعاش والانكماش في دورات الأعمال الاعتيادية ويقدم عوائد ثابتة للمستثمرين من أجل ضمان تعليم عالي الجودة للطلاب. وكما هو الحال مع أي قرار مهم يتعلق بالاستثمار، فإن تقليل المخاطر أمر في غاية الأهمية ويستحسن اختيار المواقع المنظمة بشكل جيد".

إن الحاجة إلى الاستثمار في الإمارات اليوم أمر مؤكد لدرجة دفعت بمدرسة ميلفيلد البريطانية والمعروفة عالمياً إلى استكشاف فرص التوسع وإنشاء فرع لها في دبي".

وقال ديفيد ويليامسون، رئيس لجنة الحرم الجامعي الدولية لمدرسة ميلفيلد، "هناك حاجة كبيرة إلى أنظمة تعليمية ذات جودة استثنائية في الإمارات، حيث تقوم مدرسة ميلفيلد بالبحث عن فرص تأسيس فرع لها في الإمارات بالشراكة مع برنامج "سي إي آر تي" (CERT). نحن نرى أن هناك إمكانية كبيرة للتوسع في هذه المنطقة".

وسيناقش ويليامسون في المؤتمر ما يمكن أن تقدمه المدارس البريطانية المستقلة وسبب إنشاء فروع لها في الخارج. كما سيوضح رئيس مدرسة ميلفيلد، السيد كريغ كونسيدين، ما يمكن أن تمنحه المدرسة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويشمل أول يومين من هذا الحدث العروض التقديمية من قبل المتحدثين: السيد دينو فاركي من مجلس نظم إدارة التربية العالمية، والسيد إدوارد هوبارت - السفير البريطاني في دبي، والسيد ديميترس تسيتسيراغوس من مؤسسة التمويل الدولية، والسيد جينس يحيى زيميرمان من نيو سيلك روت جروث كابيتال، والسيد فهيم مسقطوالة من أبراج كابيتال، والدكتور أيوب كاظم من مدينة دبي الأكاديمية العالمية. ويرعى هذا الحدث شركة ارنست آند يونغ، ومجلس نظم إدارة التربية العالمية، وشركة كلايد آند كو، ومجموعة ثومبي. كما سيستضيف مؤتمر الاستثمار في التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ورشة عمل ما قبل المؤتمر وذلك في 10 أكتوبر بمشاركة السيد جريغ بينوير، الشريك الأول في بينوير وبراساد، والسيد سعد أبو شقرة، رئيس مدرسة بوابة المعرفة العالمية.