تسجل

جمارك دبي تحبط محاولة تهريب ربع كيلو غرام من مادة المارجوانا المخدرة في مطار دبي الدولي

أحبط مفتشو جمارك دبي في مبنى مطار دبي رقم (3) محاولة تهريب ربع كيلو غرام من مادة المارجوانا المخدرة، كانت بحوزة سائق تاكسي من الجنسية الآسيوية، أثناء عودته قادماً من بلده، حيث حاول إخفاءها بطريقة احترافية.
صرح بذلك مصدر مسؤول في إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي، قائلاً: "إن فطنة وبراعة المفتشين الجمركيين أسهمت في الكشف عن عملية تهريب هذه الكمية من المواد المخدرة إلى داخل الدولة، وإخفائها عن أعين الرقيب بطريقة احترافية ظناً من المهرب أنها مبتكرة".

وأشار المصدر إلى أن إحباط عملية تهريب المخدرات من قبل المسافر الآسيوي جاءت بعد الاشتباه به، وذلك من خلال تصرفاته وتحركاته أثناء دخوله المنطقة الجمركية، حيث بدأت عليه علامات الارتباك عندما استوقفه مفتش الجمارك لسؤاله عن وجهة قدومه، وإذا كان بحوزته شيء يريد أن يفصح عنه، فأجاب بالنفي، وبعد ذلك تم تمرير متعلقاته الموضوعة في علبة من الكرتون المقوى على أجهزة الأشعة السينية الخاصة بالتفتيش، إذ تبين وجود تجويف غريب في محتويات العلبة، فتم التركيز وتفتيشها يدوياً، حيث عُثر بداخلها على ملابس وكيس أدوية ومواد غذائية إضافة إلى طرد ورقي أبيض اللون، وبفتح الطرد تم العثور على عدد من الكتب ومن ضمنها كتابين لتعليم اللغة الإنجليزية، ومن خلال الحس الأمني الذي يتمتع به رجال التفتيش الجمركي، اشتبه أحد المفتشين في وزن الكتب، حيث تبين له بأنه وزنها غير طبيعي، الأمر الذي استدعى تفتيش أحد الكتب، وبتصفح أوراقه تبين أنه مجوف من المنتصف، ويحتوي على كيس بلاستيكي شفاف اللون مخبأ بطريقة احترافية، وكذلك الأمر بالنسبة للكتاب الآخر، حيث تم العثور بداخل تلك الأكياس على مواد عشبية داكنة اللون، تبين لاحقاً أنها من مادة المرجوانا المخدرة، وتزن تقريباً ربع كيلو غرام.

وبسؤال المسافر من قبل موظفي مكتب التحقيق التابع لإدارة عمليات المطارات في جمارك دبي، عن المواد التي تم ضبطها في أمتعته، اعترف بأن محتويات العلبة وما فيها تخصه، وأشار إلى أن الكتابين اللذين احتويا على المادة المخدرة قد استلمهما في بلده من شخص من نفس جنسيته ولم يكن على علم بما فيهما، حسب ادعائه، وذلك لإيصالها إلى شخص آخر مقيم في الدولة، وعليه تم تحرير محضر ضبط للعملية، وكذلك تم تمرير المعلومات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي، بناءً على التنسيق المشترك بين الجانبين، ومن تم تحويل المسافر الآسيوي والمواد المضبوطة والمعلومات التي تضمنتها محاضر التحقيق إلى مكتب شرطة دبي في المطار.

وأكد المصدر أنه انطلاقاً من مسؤولية جمارك دبي ومهامها الرئيسية كونها خط الحماية الأول للمجتمع في مواجهة لمحاولات التهريب التي تستهدف صحة الإنسان والتأثير على قدراته الفكرية والإنتاجية في الحياة، ودورها أيضاً في دعم حركة التجارة المشروعة، فإن الدائرة تحرص دائماً على تطوير قدرات موظفيها ومفتشيها من خلال دورات تدريبية متخصصة تشمل لغة الجسد وتعزيز الانتماء والحس الجمركي، بالإضافة إلى تزويدهم بأحدث التقنيات المتوفرة لأجهزة الفحص والتفتيش، الأمر الذي أسهم بصورة كبيرة في  صقل خبرة المفتشين في التعامل مع مثل هذه المحاولات والكشف عن أساليب التهريب التضليلية المعقدة.