شهدت المناطق الصناعية فى الفترة الماضية حالة من الارتباك، نتيجة تصاعد حالات الانفلات الأمنى والاختطاف والتعدى على المخازن، مما يهدد الاستثمارات الأجنبية القائمة فى تلك المناطق والخروج من السوق المصرى لحين استقرار الأوضاع.
وقال الدكتور محرم هلال، الرئيس التنفيذى للاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين، إن الوضع الأمنى يلعب دور المؤشر الذى يعكس طبيعة المناخ الاقتصادى إيجابا وسلبا، ويشجع المستثمر على الاستثمار أو عدم الاستثمار، وهو ما دفع عددا من الشركات الأجنبية إلى تصفية أعمالها بشكل تدريجى وبيع حصصهم بالشركات تمهيدا للخروج من السوق المصرى.
وأضاف هلال، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن الوضع الداخلى يدفع المستثمرين المصريين أنفسهم على تصفية أعمالهم فى مصر وليس الأجانب وحدهم، إلا أن المستثمرين المصريين مازال لديهم حرص كبير على الاستثمار فى مصر حفاظا على الوضع الاقتصادى والعمالة المصرية المرتبطة بالمصانع.
ويرى هلال، أن الحكومة الحالية برئاسة الدكتور كمال الجنزورى لعبت دورا كبيرا فى فرض التواجد الأمنى خلال الفترة الماضية، إلا أن الأحداث الأخيرة عصفت بتلك الجهود حتى نعود مرة أخرى إلى نقطة الصفر.
من جانبه أكد صفوان ثابت رئيس الشركة الدولية للصناعات الغذائية "جهينة"، أن المناخ الاستثمارى يحتاج إلى فرض التواجد الأمنى بالمناطق الصناعية لوقف النزيف الذى يتعرض له الاقتصاد، لافتا إلى أن أحداث ستاد بورسعيد مدبرة والغرض منها استمرار حالة عدم التوازن التى تعانى منها البلاد.