أ
علن بنك أبوظبي التجاري اليوم عن نتائجه المالية عن النصف الأول من عام 2012.
مقارنة النتائج المحققة خلال النصف الأول من عام 2012 بنتائج النصف الأول من عام 2011
- بلغ صافي الأرباح 1.535 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2012 مقارنة مع 1.918 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2011 علماً بأن نتائج الربع الثاني من العام الماضي تضمنت مبلغ 1.314 مليون درهم أرباح من بيع حصة بنك أبوظبي التجاري في بنك أر أتش بيه كابيتال بيرهاد الماليزي خلال شهر يونيو من عام 2011.
- بلغ إجمالي الدخل من العمليات 3.353 مليون درهم بارتفاع بنسبة 22%.
- إرتفعت الأرباح التشغيلية قبل تجنيب المخصصات بنسبة 31% لتصل إلى 2.311 مليون درهم.
- تحسن نسبة التكلفة إلى الدخل لتصل الى 31.0% مقارنة مع 33.8%.
- تراجع صافي المخصصات بنسبة 42% لتصل الى 779 مليون درهم.
- بلغت نسبة القروض المتعثرة 4.7% حيث بلغت نسبة التغطية 86.3% كما بتاريخ 30 يونيو 2012 مقارنة مع 4.6% و80% على التوالي كما بتاريخ 31 ديسمبر 2011.
- بلغت نسبة كفاية رأس المال 22.34% ونسبة الشق الأول 16.04% كما بتاريخ 30 يونيو 2012 مما يعكس استقرار رأس المال وجودة الاصول.
- إرتفاع نسبة السيولة لتصل الى 22.19% مقارنة مع 22.13% كما بتاريخ 31 ديسمبر 2011.
- تحسن نسبة القروض* الى الودائع لتصل الى 110.98% بعد أن كانت 114.27% كما بتاريخ 31 ديسمبر 2011.
وتعليقاً على هذه النتائج المتميزة، قال عيسى محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري، "يسعدني الإعلان عن نتائج مالية جيدة مرة أخرى، خلال النصف الأول من عام 2012، حيث أثبت أداؤنا المالي مدى قوة إستراتيجية الأعمال التي نتبعها. ونحن مستمرون في الالتزام بتحقيق قيمة مستدامة على الأمد الطويل لكل من عملائنا ومساهمينا".
وفي معرض تعليقه على نتائج الربع الثاني من عام 2012، قال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري، "حقق البنك نتائج جيدة خلال الربع الثاني من عام 2012. لقد سجلت الإيرادات والأرباح التشغيلية مستويات قياسية حيث وصلت الإيرادات الى 1.769 مليون درهم بارتفاع بنسبة 24% عما كانت عليه بنهاية النصف الأول من العام الماضي بينما ارتفعت الأرباح التشيغيلية لتصل إلى 1.232 مليون درهم بارتفاع وقدره 43% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وسوف نواصل التركيز على تحسين كفائتنا التشغيلية بالرغم من التحسن الطارئ على نسبة التكلفة الى الدخل التي وصلت الى 30.4% بنهاية الربع الثاني من عام 2012 بعد أن كانت 37% بنهاية الربع الثاني من عام 2011. ويسرنا أن نرى أن الأسلوب المنضبط الذي انتهجناه عند تعاملنا مع الميزانية العمومية وإدارة رأس المال قد أتى ثماره حيث تحسنت نسبة القروض الى الودائع بنهاية الربع الثاني من العام الجاري وكذلك نسبة الشق الأول من رأس المال بالإضافة الى دعم قدرتنا على تأمين مصادر للتمويل. تعكس النتائج الإيجابية التي حققها بنك أبوظبي التجاري خلال النصف الأول من العام الجاري قدرته على تحقيق أداء مالي مستدام بما يرسخ مكانته كبنك وطني رائد في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن سوف نستمر في الاستفادة من تحسن النتائج لتدعيم المركز الائتماني للبنك".