ش

يع جثمان ولي العهد السعودي الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز الثرى في مكة المكرمة بعد الصلاة عليه في الحرم المكي، حسبما نشرت وكالات الأنباء. وتقدم المشيعين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز وحشد من أفراد العائلة الحاكمة والمسؤولين السعوديين. كما شارك في التشييع عدد من القادة العرب والرؤساء وشخصيات عربية وإسلامية. وكان جثمان الأمير الراحل وصل إلى جدة ظهر أمس من جنيف حيث استقبلته مجموعة من الأمراء السعوديين في مطار الملك خالد. وكان بيان للديوان الملكي قد نعى يوم السبت الأمير نايف وهو الابن الثالث والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور والذي توفي خلال رحلة علاجية في سويسرا. وبوفاة الأمير نايف يتعين على الملك السعودي أن يسمّي وليا جديدا للعهد ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية، وهي المناصب التي كان يتولاها الأمير نايف. والمرشح الذي يرجح على نطاق واسع أن يتولى المنصب هو وزير الدفاع الأمير سلمان (76 عاما)، ويتوقف القرار النهائي على اجتماع هيئة البيعة السعودية الذي سيعقد لاحقا للتصديق على ترشيح الملك عبد الله. وكان الأمير نايف عيّن خلفا لشقيقه الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي توفي عن 86 عاما أواخر أكتوبر الماضي في أحد مستشفيات نيويورك. وقد تولى الأمير نايف وزارة الداخلية طوال 37 عاما، كما شغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وأشرف على محاربة تنظيم القاعدة في المملكة.