تسجل

مجموعة الوليد تطلق ذراعها الإستثماري الجديد في قطاع الضيافة

تغتنم مجموعة "الوليد" الإستثمارية الفرصة للإعلان عن ذراعها الجديد في قطاع الضيافة في السوق المحلي بدبي، وتعلن الإستحواذ على أولى مشاريعها الفندقية "إسبليندر أوتيل" ضمن منطقة عود ميثاء بالقرب من مركز "لامسي" للتسوق، حيث أطلقت عليه إسم "الوليد بالاس للشقق الفندقية".
وتهدف "الوليد للضيافة" للإستحواذ على المشاريع الفندقية الفاخرة ذات الجدوى الإستثمارية العالية والإشراف على إدارتها لتلبية الإحتياجات المتزايدة على المباني الخدماتية. وباشرت الذراع الجديدة الإشراف على أولى مشاريعها "الوليد بالاس للشقق الفندقية" الذي يضم 180 غرفة.

وتسعى "الوليد للضيافة" الإستحواذ على المزيد من المشاريع الفندقية في السوق المحلي بدبي التي تواكب سياسة المجموعة الأم "الوليد" الإستثمارية، حيث تستهدف رفع أصولها في هذا المجال إلى أكثر من 500 غرفة حلول نهاية العام الجاري 2014، حيث تجري في الوقت الراهن مفاوضات مع جهات مختلفة للفوز بها، يقع إحداها ضمن منطقة البرشاء.

وقال رجل الأعمال محمد عبدالرزاق المطوع، رئيس مجلس إدارة مجموعة "الوليد" الإستثمارية:"نهدف من خلال "الوليد" للضيافة إلى التركيز على توفير أعلى مستويات الخدمة والرفاهية لزائننا، وسنقدم من خلالها الخدمات الفندقية المتخصصة ضمن معايير عالية الجودة تعكس تجربة جديدة في قطاع الضيافة على مستوى السوق المحلي بدبي".

وأضاف محمد المطوع، "يأتي الإنتقال إلى تقديم خدمات الفندقة والضيافة نقلة نوعية وإستراتيجية "الوليد" تتماشى مع رؤية المجموعة للتوسع في العديد من القطاعات الإستثمارية ونضوج قناعتنا بهذا القطاع الذي أثبت متانته على مر السنين الماضية على الرغم من تحديات الأزمة المالية العالمية".

ولفت محمد المطوع إلى الشكوك التي كانت تراوده حول صحة الارقام والبيانات التي كانت تصدر عن الجهات المعنية والمتخصصة في أعمال السياحة والسفر التي أوردت أن نسب الإشغال في فنادق دبي تراوحت بين 80 و 90%، إلا أنه في ظل تجربتنا الحديثة في قطاع الضيافة محليا تلاشت جميع هذه الشكوك في ظل الأداء المبهر لذراعنا الجددية من خلال "الوليد بالاس للشقق الفندقية"، حيث وصلت نسب الإشغال فيه إلى نحو 95% في الفترة التي تمتد بين نهاية العام الماضي 2011 وبداية العام الجاري 2012.

وأكد رئيس مجلس إدارة مجموعة "الوليد" الإستثمارية على أهمية دبي كمحور أعمال عالمي نابض بالحياة وذا بنية تحتية تنافس أعلى المستويات العالمية، كما تتمتع بموقع استراتيجي يمكنها من أن تصبح وجهة سياحية معروفة، هذا بالإضافة إلى توفر مراكز الأعمال الجاهزة فيها والقوى العاملة عالية المهارة والأهم من ذلك كله تتميز دبي بقيادة حكومية قوية ذات بصيرة نافذة.

كما وأشار إلى الدور الكبير الذي سيلعبه قطاع السياحة باعتبارها أحد المحركات الأساسية في ازدهار المنطقة في ظل الإلتزام طويل الأمد الذي توليه حكومة دبي بدعم صناعة السياحة والضيافة فيها في وقت تتزايد فيه أعداد الزوار بشكل كبير إلى الإمارات التي باتت تمثل الملاذ الآمن لمن يبحثون عن وجهة بديلة للسياحة والأعمال.