ساهمت أسهم البنوك في صعود البورصة السعودية للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين بينما دفعت المخاوف السياسية البورصة المصرية للتراجع لليوم الثاني وهبطت أيضا معظم أسواق الخليج.
حيث هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.1 % متراجعًا لليوم الثاني مع تنامي التوترات بين المجلس العسكري الحاكم والاخوان المسلمين وفي ظل معركة بين الاسلاميين والليبراليين بشأن تشكيل لجنة صياغة الدستور الجديد.
وقفز سهم المجموعة المالية-هيرميس 9.4 % وهيمن على التداول بعدما أعلنت الشركة انها تبحث اندماجا محتملا مع كيو انفست القطرية.
أما البورصة السعودية فقد ارتفعت أرباح البنوك 26.6 % على أساس سنوي في حين بلغت نسبة نمو القروض 11.1 بالمئة والودائع 11.5 % في فبراير شباط حسبما أفادت البيانات الواردة في تقرير شهري نشرته مؤسسة النقد العربي السعودي.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.3 % مسجلاً أعلى مستوى في ثلاث سنوات ونصف السنة لتبلغ مكاسبه 21.3 % هذا العام.
وقفز مؤشر قطاع البنوك السعودي 1.2 %وهي أقوى مكاسبه منذ ابريل نيسان 2010، ويبدي المستثمرون ثقة في القطاع بفضل تحسن أوضاع السوق.
ولم يبد المستثمرون قلقًا يذكر بعدما حذر صالح كامل رئيس الغرفة التجارية بجدة من انهيار السوق اثر موجة صعود حاد في الاسابيع الاخيرة، وبحسب صحف طالب كامل المسؤولين بمنع البنوك من اقراض المستثمرين للتداول في الاسهم.
وقال بول جامبل رئيس البحوث لدى جدوى للاستثمار "قروض الاستثمار بنفس المستوى المرتفع الذي كانت عليه في 2004 و2005 والبنوك تتبنى بصفة عامة توجها أكثر حذراً من الشروط التنظيمية."