تسجل

تومسون رويترز تطلق نظاماً جديداً للتنبؤ باختيارات صناديق الأسهم

أعلنت تومسون رويترز اليوم عن اطلاقها نظام "ستارماينز سمارت هولدنجز" للتنبؤ بالأسهم التي من المرجح أن يشتريها ويبيعها مديري الصناديق من محافظهم الاستثمارية. ويختص هذا النظام بالتنبؤ بسلوك مستثمرى المؤسسات من حيث عمليات الشراء والبيع المستقبلية وتحديد الشركات التي يمكن أن تتزايد أهميتها أو تقل لهؤلاء المستثمرين خلال الربع المقبل. ويهدف اطلاق هذا النظام من قبل تومسون رويترز إلى مساعدة مدراء الاستثمار المحترفين لابتكار افكار أكثر ربحية للاستثمار والحد من المخاطر مما يوفر لهم ميزة عن أقرانهم من المدراء.
 
ويتضمن نظام "سمارت هولدنجز" مجموعة بيانات متنوعة من محتوى تومسون رويترز بما فيها بيانات الملكية والبيانات المالية للشركة وآلية "سمارت إستيميتس" للتنبؤ بمراجعات المحللين لقياس مدى موائمة شركة ما مع التفضيلات القائمة لمستثمرى المؤسسات.

ويستند عمل نظام "ستارماين سمارت هولدنجز" على الفرضية الخاصة بتوجه مدراء الصناديق لشراء شركات تتمتع بخصائص أساسية محددة مثل  السعر مقابل الإيراد أو المراجعات التقديرية أو حركة الأسعار. ويحدد النظام أي من العوامل الـ25 يتمتع بأهمية في الوقت الحاضر بالنسبة لمدير الصندوق ومدى أهميته من أجل ابتكار ملف شراء لكل صندوق.

ويتم تطبيق هذا المحتوى الشرائي فيما بعد على 40 ألف سهم على الصعيد العالمي لتحديد مدى جاذبية أي منها لصندوق معين ومن ثم تجمع النتائج عبر صناديق لتوفير معيار لجاذبية السهم بالنسبة إلى قائمة الأفضليات الراهنة في السوق. وتمثل النتيجة نموذجا تنبؤيا لتصنيف الأسهم وفق الزيادات أو التراجعات المستقبلية في الملكية المؤسساتية مع بيان أي من الأسهم سوف يصبح أكثر أو أقل جاذبية للمستثمرين. وكشفت تفاصيل أحد عشر عاما من البيانات أن نظام سمارت هولدنجز يوفر عوائد إيجابيةبصورة مطردة على الصعيد العالمي.

ويتم توفير نظام "ستارماينز سمارت هولدنجز" كبيانات يومية محدثة من قبل تومسون رويترز وكذلك من خلال مجموعة من شاشاتها مثل "تومسون ون" لادارة الاستثمار و "ديتاستريم بروفيشينال" الذي أطلقته تومسون رويترز مؤخرا.