قصص أطفال قصيرة


أدب الأطفال من فروع الأدب العالمي، وقد وصل لأوج شهرته في القرن التاسع عشر، ويرى البض أدب الأطفال كأدب يسعى لإمتاع وتسلية الصغار وتقويم أخلاقهم.


الأسد ملك الغابة والفأر الصغير:


يحكى أن الأسد ملك الغابة كان نائمًا، عندما بدأ فأر صغير يعيش في ذات الغابة بالركض حوله والقفز فوقه، وإصدار أصوات مزعجة، ما أقلق نوم الأسد، وأيقظه.


عندما قام الأسد غاضبًا، وضع قبضته فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاعه بلقمة واحدة.


صاح الفأر وبدأ يستغيث ويطلب السماح، وقال له سامحني فقد أرد لك الجميل يومًا ما، ضحك الأسد منه وقرر أن يطلق سراحه لأنه أضحكه.


ومرت الأيام وتم القبض على الأسد من الصيادين، وربطوه في جذع شجرة، ثم ذهبوا ليحضروا مركبة لنقله، ومر الفأر مصادفة، ليرى الأسد واقعًا في هذا المأزق، فقضم الحبال وقطعها وحرر الأسد، وقال له لقد كنت محقًا وساعدتك ورددت الجميل.


قصة النعجتين:


كان هناك نعجتين تعيشان في حظيرة يمتلكها أحد الفلاحين، وكانت أحدهما سمينة وصوفها نظيف وجسمها بحالة ممتازة، والأخرى هزيلة كثيرة المرض صوفها لا يكاد يغطي جسدها.


وكلما كانتا تذهبان للرعي كانت السمينة تعاير الهزيلة وتقول لها أنظري إلي أيتها النعجة النحيلة الكل يحبني ويتباهى بجمالي وصحتي وثمني ضعف ثمنك، وكانت النعجة الهزيلة تحزن لهذا الكلام، وتشعر بالذل، وتحاول الأكل أكثر لتصبح جميلة مثل صاحبتها.


وبقي الحال على ما هو عليه، وجاء أحد الجزارين بسكينته ليشتري أحد النعجتين وبالطبع اشترى السمينة، ودفع مبلغًا كبيرًا، وقد كانت النعجة السمينة تتابع ما حدث وارتعبت وركضت إلى صديقتها تبكي، ولكن النعجة الهزيلة قالت لها هذا جزاءك وقد قلتي عني دومًا اني مثيرة للشفقة ولا ثمن لي.

يمكنك قراءة المزيد

لماذا نحكي قصص للأطفال قبل النوم؟

قصص قصيرة للعبرة

ستارزبلاي تروي قصص الحب الرائعة في 14 فبراير

قصص حقيقيّة تحوّلت الى افلام... اليكم ابرزها

5 من قصص الحب الخالدة في الأدب والتاريخ