طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه

10
Loading the player...
طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه طارق فريتخ يكشف لرائد بعض تفاصيل مشروعه السريّ وقصة النمر الذي يربيه

اسم لامع في عالم الأعمال والفن، وشخصية فذّة تعرف كيف تقتنص الفرص وتحوّل الأحلام والأفكار من حبر على ورق إلى قصص نجاح باهرة. إنه رجل الأعمال والمنتج والمخرج الأمريكي العالمي، الفلسطيني الأصل، طارق فريتخ الذي أثبت مراراً وتكراراً أنه لا حدود للأحلام وأنه ما من شيء مستحيل.
فريتخ معروف بأسلوب حياته المميّز وبحبه للمغامرة، وأكثر ما يلفت الانتباه هو النمر الذي يربيه رجل الأعمال في منزله، والذي يكنّ له مكانة خاصة في قلبه.
وقد كان لرائد حوار حصري مع محبوب المشاهير، العرب والأجانب، حيث كشف لنا عن مشروعه الجديد وعن السر وراء حبّه للنمور. 

معروف بحبك للمغامرة في مجال الأعمال، فما السبب وما هي إيجابيات المغامرة بنظرك؟

برأيي على كل إنسان ناجح أن يكون مغامراً، فالمغامرة هي عامل مهم جداً في أي مجال خصوصاً الأعمال، الإنسان المغامر لا يخشى التجارب، إلا أن المهم هو أن يفرق بين المغامرة والتهور، فالتهور يدفع الإنسان إلى التفكير بعواطفه وإلى التسرع بقراراته، أما المغامرة المحسوبة فتنتهي دوماً بعمل ناجح وبنتائج إيجابية. 

استثمارك في شركة متخصصة بمجال الطاقة المتجددة يعكس اهتمامك بالبيئة، إلى أي مدى يجب دعم المشاريع الصديقة للبيئة ولماذا؟

دعم المشاريع الصديقة للبيئة من الأمور المهمة للغاية، فتأثيرها الايجابي لا ينعكس علي كإستثمار أو شركة أو موظفين وحسب بل على كامل المجتمع وأفراده، فعلى سبيل المثال، خفض نسبة التلوث الناتجة عن استخدام البطاريات وتكاليف البنزين، نكون قد خدمنا كامل المجتمع.
أسعى على الدوام إلى انتقاء الاستثمارات الصديقة للبيئة حتى ولو كان العائد المالي منها غير فوري أو بحجم أي استثمار آخر.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

أعمل حالياً على أكثر من مشروع منها مشاريع عقارات، ومشروع أتعاون فيه مع الحكومة الأمريكية من خلال جهاز يعدّ اختراعاً جديداً ستبث قناة الـ ABC  تقريراً مفصلاً عنه خلال أسبوعين، ولا أقدر للأسف أن أفصح الكثير عنه في الوقت الحاضر لكنه جهاز يحمل فكرة جيّدة، وذو فائدة للمجتمع.

ما هي رسالتك للجيل الجديد؟

أن ينظم الإنسان وقته ويحدد أولوياته وأن يرسم خطّة دقيقة يسير وفقها وأن يعرف متى يجيب بـ كلا أو نعم، أي أن يرفض فرصة لا تفيده، هذا يسمح له بأن يجد فرصاً أخرى تنقله إلى مجالات أوسع وأفضل. 

بشكل عام، ما هو معيار النجاح في عالم الأعمال؟

برأيي الثقة بالنفس هي أهم معيار للنجاح لأن أي نجاح يبدأ من الإيمان بالذات، ومتى كان الإنسان مؤمناً بقدراته لا يخشى التجارب ولا يشعر بالملل في حال طالت مهلة تحقيق الأحلام!

ما هي الأمور التي على رجل الأعمال خشيتها أو الاحتراز منها في مسيرته المهنية؟

الابتعاد عن التكبر والغرور، على رجل الأعمال أن يبقى متواضعاً، فمهما تعلم الإنسان يمكنه أن يتعلم أكثر ويستفيد من سواه وممن حوله، مهما كانت مرحلة النجاح التي قد وصل إليها، هناك دائماً من هو أنجح منه وأفضل منه، عليه أن يحيط نفسه بهؤلاء الأشخاص ليضمن تقدّماً لا يتوقف.

ما هو التحدي الحقيقي بالنسبة إليك في عالم الأعمال؟

الاستمرارية، وأن تستطيع مؤازرة السوق وتدفق العرض والطلب.

كيف يضمن رجل الأعمال استمراريته؟

من خلال وضع هيكل جيد للمؤسسة واختيار الفريق المناسب، هذا ما يضمن الاستمرارية فقط لا غير.

ما قصة النمر الذي تربيه كحيوان أليف في منزلك؟ ولماذا وقع اختيارك عليه؟

أحب الحيوانات المفترسة خصوصاً النمور، منذ أن ولد هذا النمر وهي أنثى، أتيت بها إلى منزلي وأسميتها "ميدوسا"، وهي تبلغ من العمر اليوم ثمانية أشهر.
أحب النمور لأنها معروفة ببصماتها المميّزة، كما هي حال البشر، فلكل نمر خطوط خاصة على ظهره تختلف عن أي نمر آخر، يُعرف الأسد بأنه يحب التواجد في قطيع وأن يصطاد مع جماعته لكن النمر يصطاد على انفراد، يحب أن يخطط ويفكر ويصطاد بمفرده وهذا ما جذبني للنمور وبفترة قصيرة بنيت صداقة جيدة مع "ميدوسا" وأشعر بالأمان حين تتواجد معي وهي تشعر بالأمان في بيتي أيضا.