أكدت شركة "خدمات تكنولوجيا الإنشاءات المتطورة" (ACTS) المتخصّصة في توفير الخدمات الاستشارية في مجال مواد البناء والهندسة الجيوتقنية، على أهمية وجود كوادر مؤهلة تتمتع بتدريب عالٍ بما يساهم في دعم نمو قطاع الإنشاءات في دولة قطر، وبشكل يواكب حالة الازدهار التي تشهدها، لا سيّما مع استضافتها لمونديال كأس العالم 2022. وترى الشركة أن جودة التدريب في هذا القطاع يمكن أن تؤثر إلى حدٍ كبير في دعم التقدم والنمو الذي تشهده قطر في قطاع البناء والإنشاءات، وخاصة مع تخصيص 125 مليار دولار أمريكي لعدة مشاريع في قطاعي الإنشاءات والطاقة بدولة قطر.
وتعليقاً على ذلك، قال الدكتور ماهر البراك، رئيس قسم التدريب والاستشارات في شركة "خدمات تكنولوجيا الإنشاءات المتطورة": "لقد باتت قطر محط الأنظار، خصوصاً بعد أن استطاعت أن تنال شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم، وهو ما دفعها للبدء في تنفيذ مشاريع كبرى بالتزامن مع إقامة مشاريع استثمارية وأخرى تتعلق بالبنى التحتية في طريقها للتنفيذ. ومن المحتمل أن تواجه قطر بعض التحديات خلال السنوات القليلة القادمة تتمثل في نقص العمالة الفنية المدرّبة بسبب ضخامة المشروعات المزمع تنفيذها والتي لم تشهدها قطر من قبل بسبب استضافتها لكأس العالم 2022 ومن خلال رؤية قطر الوطنية للعام2030، وهو ما يقتضي تدريب العاملين في قطاع الإنشاء نظراً للدور المحوري الذي يقع على عاتقهم، إضافة إلى أن التدريب هو السبيل الحيوي لتحسين مستوى الجودة، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال إيجاد عمالة مدرّبة تدريباً فنياً ومهارياً على أعلى مستوى".
وقد قامت شركة خدمات تكنولوجيا الإنشاء المتطورة خلال السنوات الأخيرة بتوفير برامج تدريبية مؤهلة للحصول على اعتماد "معهد الخرسانة الأمريكي" (ACI) للعديد من الشركات في قطر مثل "شركة البناء القطرية" وشركة "CH2MHILL"، وشركة "إسمنت الخليج"، وشركة "ميدماك"، وشركة "سي سي سي"، وشركة "جي إتش دي"، وشركة "اكسوفا"، و"الشركة الوطنية للخرسانة"، و"مجمّع خالد للصناعات الإسمنتية"، وشركة "سي دي سي"، و"كيه إي او للاستشارات الدولية"، إضافة إلى دورات تدريبية مماثلة وفّرتها لبعض المؤسسات والشركات الكبرى إقليمياً في منطقة الخليج مثل "شركة الجرافات البحرية" في أبوظبي، وشركة "عبر الخليج للخرسانة"، و"الفلاح للخرسانة الجاهزة"، و"بيتون للخرسانة الجاهزة"، و"اتصالات" في دبي، و"أرامكو السعودية"، و"مجموعة بن لادن"، و"سودامكو"، و"باسف"، و"شركة الديار السعودية"، وشركة "المباني"، و"السعودية للخرسانة الجاهزة".
الجدير بالذكر أن شركة "خدمات تكنولوجيا الإنشاءات المتطورة" هي الشريك الراعي لـ"معهد الخرسانة الأمريكي"، وهي مخولة بمنح الشهادات المعتمدة الخاصة بالمعهد في منطقة الشرق الأوسط. ويعتبر المعهد الهيئة العالمية العليا في خرسانات البناء، حيث يقوم بإصدار قوانين البناء الأساسية المعتمدة عالمياً في التصميم الهندسي وخرسانات البناء. وتقوم شركة "خدمات تكنولوجيا الإنشاءات المتطورة" بتوفير هذه الدورات التدريبية منذ العام 1996، وقد قامت بتدريب ما يزيد عن 5,000 شخص من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنحت الشهادات المعتمدة لأكثر من 2,000 شخص في العديد من البرامج التي يوفرها "معهد الخرسانة الأمريكي".
وقد فرضت هيئة الأشغال العامة بقطر"أشغال" إجازة وتأهيل كوادر الشركات التي ستتولى مسؤولية الإشراف على المشاريع الأساسية في الدولة، وهو ما يقتضي أن يكون فريق العمل في كل مؤسسة مؤهلاً من قِبل "معهد الخرسانة الأمريكي". لذلك يجب على الفنيين والمهندسين المدنيين الحصول على اعتماد "معهد الخرسانة الأمريكي" في برنامج المفتشين على خرسانة البناء الذي يعّرف المنخرطين فيه بقدر واسع من الالمام في خرسانة البناء مثل تصميم الخلطات الخرسانية وصبّها وضخها وعملية الانهاء والمعالجة والحماية والإختبار وتقييم المنشآت الخرسانية.
ويتولى قطاع التدريب في شركة "خدمات تكنولوجيا الإنشاءات المتطورة" إقامة دورات تدريبية بشكل منتظم تتعلق بمختلف مجالات الإنشاءات، ما يتيح للمتدربين إمكانية الحصول على شهادات معتمدة من "معهد الخرسانة الأمريكي" في العديد من البرامج المتخصصة. كما تنظم الشركة دورات تدريبية خاصة داخل مقار الشركات تكون مصمّمة وفق احتياجات كل عميل. وتستهدف البرامج التدريبية المهندسين والمديرين والمفتشين والفنيين والمقاولين وموردي مواد البناء، حتى أن محاميي البناء يحضرون في بعض الأحيان الدورات التدريبية التي تنظمها شركة "خدمات تكنولوجيا الإنشاءات المتطورة".