تسجل

العقوبات على إيران تؤثر سلباً على امدادات النفط العالمية


قالت وكالة الطاقة الدولية أن العقوبات المفروضة على إيران بدأت تؤثر سلباً على امدادات النفط العالمية رغم أن الحظر الأوروبي لاستيراد الخام من الجمهورية الإسلامية لن يبدأ قبل يوليو تموز.
واستشهدت الوكالة التي تقدم استشارات الطاقة للدول الصناعية الكبرى في العالم بتوقعات في قطاع النفط بأن امدادات بديلة قد تحل محل ما يصل إلى مليون برميل يوميا من صادرات النفط الإيرانية التي تبلغ 2.6 مليون برميل يومياً حالما يبدأ تطبيق العقوبات.
وذكرت الوكالة أن العقوبات التي تهدف لكبح برنامج إيران النووي قد تؤثر على إمدادات أخرى كثيرة من النفط الايراني بخلاف 600 ألف برميل يوميا استوردها الاتحاد الاوروبي من ايران العام الماضي.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن سوق النفط أن ايران قد تضطر الى تخزين النفط الذي لا تبيعه في ناقلات أو توقف الانتاج في النصف الثاني من العام.
وأضافت "رغم أن القيود على العقود القائمة لن تفرض قبل خمسة أشهر إلاّ أن العملاء الأوروبيين خفضوا بالفعل وارداتهم من الخام الايراني والمشترين الآسيويين يحاولون ايجاد مصادر بديلة للامدادات."
وذكرت الوكالة أنه بالرغم من أن الاتحاد الاوروبي لم يستورد سوى 600 ألف برميل يوميا تقريباً من ايران في العام الماضي إلاّ أن "العقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية الشاملة على البنك المركزي الإيراني قد يتسع نطاقها إذا نجحت في سد القناة الرئيسية لمدفوعات النفط الايراني."
وقالت الوكالة أن من المرجح أن يلجأ المشترون الأوروبيون إلى روسيا والعراق والسعودية للحصول على امدادات بديلة.

وأصبحت الصين -أكبر مشتر منفرد للخام الايراني بمشتريات قدرها 550 ألف برميل يومياً أو نحو 20 % من الصادرات الايرانية- تأخذ في الربع الأول من 2012 نحو نصف مشترياتها في 2011 فقط وان كان هذا قد يرجع في الأساس إلى خلاف بشأن الأسعار في عقود الامدادات.
وأضافت "زادت الصين مشترياتها من الخام السعودي وقيل أنها تشتري 200 ألف برميل يوميا إضافية في الأشهر الأخيرة رغم أن بعض هذه الكميات الإضافية قد يذهب إلى المخزون الصيني الاستراتيج
وقالت الوكالة "رغم أن الصين عارضت العقوبات بقوة إلاّ إن الموقف التفاوضي لشركات النفط الحكومية مع شركة النفط الوطنية الإيرانية ازداد قوة بفضل الإجراءات الدولية."