قال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك ان السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم يمكنها أن تلعب دورا رئيسيا في استقرار الاقتصاد العالمي من خلال أسعار النفط.
واشار مكتب الرئيس الكوري ان السعودية تعهدت بالنظر بجدية في تزويد كوريا بكميات اضافية من النفط في اطار سعي كوريا لضمان امدادات بديلة للنفط الايراني.
وقال الرئيس الكوري ان هناك سياسات متغيرة في الشرق الاوسط يتم العمل على حلها باسرع وقت وبالطرق السلمية من اجل استقرار اسعار النفط العالمية وخفض تأثيرها على الاقتصاد العالمي.
ويزور لي السعودية وقطر والامارات هذا الاسبوع لتأمين مصادر مستقرة للطاقة في اطار سعي بلاده لايجاد بدائل للنفط الايراني. وكوريا الجنوبية هي خامس أكبر مستورد للنفط في العالم وحصلت العام الماضي على 87 في المئة من وارداتها من الخام من الشرق الاوسط شملت تسعة في المئة من اجمالي وارداتها من ايران.
وتواجه ايران عقوبات أميركية مشددة تصعب على المشترين دفع قيمة مشترياتهم من الخام. ويمكن للدول التي تخفض وارداتها الحصول على اعفاء من العقوبات الاميركية لكن كوريا الجنوبية زادت العام الماضي وارداتها من ايران بمقدار الخمس وابرمت عقودا سنوية بكميات أكبر قليلا هذا العام.
وتأتي زيارة لي بعد أقل من شهر من زيارة رئيس الوزراء كيم هوانج سيك لعمان والامارات.
ودفعت الولايات المتحدة الدول الاسيوية الى خفض وارداتها من النفط الايراني في محاولة للضغط على طهران كي تكبح جماح طموحها النووي والذي تتشكك الولايات المتحدة في أنه يهدف لتصنيع أسلحة نووية بينما تقول ايران انه للاغراض السلمية.
وتدين كوريا الجنوبية للبنك المركزي الايراني بخمسة مليارات دولار قيمة واردات نفطية اذ تجد صعوبة في ارسال الاموال الى ايران دون الوقوع تحت طائلة العقوبات الاميركية.