
أشارت دراسات أعدتها شركات الاستشارات العقارية في أبوظبي إلى أن خبراء عقاريون ومسؤولو شركات استشارات عقارية استبعدوا انخفاض الإيجارات السكنية داخل مدينة أبوظبي خلال العامين المقبلين. وذلك خلافاً لتوقعات سابقة أطلقوها أواخر عام 2009، حسبما نشرت صحيفة البيان. وبينت الدراسات التي أعدتها شركات أبرزها شركة كلاتونز وتروث خلال عامي 2008 و2009 فإن سوق أبوظبي واجه خلال السنوات من 2006 إلى 2009 ندرة في المباني الجديدة خاصة بعد أن توقفت دائرة المباني التجارية عن بناء المساكن كما نتج عنه نقص كبير في المعروض في السوق وتزامن ذلك مع وجود طلب كبير ومتزايد من المستأجرين فكانت النتيجة ارتفاعاً غير مسبوق في الإيجارات السكنية وصلت نسبته في بعض المناطق داخل مدينة أبوظبي إلى 300%، وفقاً لدراسة أعدتها شركة تروث للاستشارات الاقتصادية. ومع بداية عام 2008 دخلت شركات التطوير العقاري الجديدة مثل الدار وصروح والقدرة ومنازل السوق العقاري بقوة عن طريق طرح مشاريع بمئات المليارات من الدراهم داخل المدينة وخارجها. وبدأ السوق يستقبل أكثر من 250 ألف وحدة سكنية اعتباراً من عام 2011.