
أشار تقرير أخير إلى أن حجم المشاريع السعودية في قطاع النفط والغاز التي يعتزم طرحها قريبًا تقدّر بحوالي 13.65 مليار دولار أغلبها في مجال التكرير. إلى جانب ذلك تنفذ شركة ارامكو السعودية، برنًامجا للوقود النظيف، وهو مايعني تخصيصها لمليارات الدولارات لإعادة تأهيل وتوسيع المصافي القائمة في المملكة وفقًا لمشاريع ميد. ولم يسجل قطاع النفط والغاز في السعودية خلال النصف الأول من العام الجاري ترسيه عقود كبيرة الحجم على الرغم من الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة للتطوير المستمر للقطاع بها. وحسبما أكّد قسم تعقب المشاريع في منطقة الشرق الأوسط لدى "ميد للمشاريع" ، فإنّ السعودية لم ترسِ خلال النصف الأول 2012 عقودا تزيد قيمتها عن 50 مليون دولار في قطاعات النفط والغاز بها، عكس ما قامت به في النصف الأول من العام الماضي 2011 حيث أرست السعودية خلال تلك الفترة عقودا كبيرة بقيمة إجمالية تزيد على 8.1 مليار دولار. وأشارت إلى أنّ التباطؤ في الاستثمار في القطاع بدأ يظهر منذ النصف الثاني من العام الماضي 2011، حيث تم تسجيل ترسيه عقود ب 300 مليون دولار خلال تلك الفترة. يأتي ذلك في الوقت الذي تنفذ المملكة 15 مشروعاً جديداً بقطاع الطاقة تنطلق العام الحالي بقيمة إجمالية قدرها 8.8 مليارات دولار، ومن ضمن المشاريع الجديدة مشروع محطة القرية المستقلة للطاقة بتكلفة ملياري دولار ومحطة الشعيبة 2 بقيمة 1.2 مليار دولار، وذلك بحسب "فنتشرز ميدل إيست" المتخصصة بالأبحاث السوقية.