تسجل

إغلاق الحدود التركية مع سوريا أمام حركة التجارة

قررت تركيا إغلاق معابرها الحدودية مع سوريا أمام الحركة التجارية نتيجة تدهور الوضع الأمني لكن ستظل مفتوحة أمام اللاجئين السوريين الفارين من الصراع في بلادهم، حسبما نشرت رويترز. وبين وزير الجمارك والتجارة التركي حياتي يازجي إن تردي الأوضاع الأمنية بسبب الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا هو الذي أدى إلى هذه الخطوة. وقال يازجي "جرى تعليق العمليات عند المعابر الجمركية التابعة لنا مؤقتا" لكنه قال إن المعابر لم تغلق تماما. ولم يحدد إلى متى تتوقف الحركة التجارية. وجاء في بيان من الوزارة إن الأتراك لم يعد بإمكانهم عبور الحدود وسيسمح بالعبور للسوريين فقط اما فرارا من العنف أو لانجاز أعمال خاصة بهم. وقال الوزير "لحماية مواطنينا من المخاطر المحتملة التي سيواجهونها في سوريا... كان من الضروري منعهم من عبور الحدود سواء كركاب او للتجارة". وقالت الوزارة إن قوات "غير خاضعة لسيطرة" دمرت منشآت على الجانب السوري من الحدود ونهبت شاحنات مما جعل المنطقة بدون سلطة أو نظام. وقالت سيبيلا ويلكس المتحدثة باسم المفوض السامي لشؤون اللاجئين لرويترز إن انقرة أكدت لهم أن الحدود ستظل مفتوحة أمام تدفق اللاجئين. وأضافت "تلقينا تأكيدات من أنها (الحدود) ستظل مفتوحة.. الحدود مغلقة أمام كل الحركة التجارية من الناحيتين. هذا هو ما علمناه من الحكومة التركية".