أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) ومركز إدارة النفايات - أبوظبي عن توقيع مذكرة تفاهم لتطوير مشروع مشترك يتمثل في إنشاء مرفق لمعالجة ما يصل إلى مليون طن من النفايات المحلية سنوياً، بطاقة إنتاجية تبلغ 100 ميجاواط في أبوظبي بحلول عام 2015/2016.
وقد اتفقت شركة طاقة ومركز إدارة النفايات - أبوظبي على إنشاء أحد أكبر المرافق لتحويل النفايات الصلبة إلى طاقة في العالم، والأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد عمليات تطوير لهذا المفهوم على مدى الاثني عشر شهراً الماضية. وسيتمكن المرفق من معالجة ما يصل إلى مليون طن من النفايات الصلبة المحلية سنوياً.
وتخدم هذه المبادرة الهدف المعلن لمركز إدارة النفايات بالمساهمة في تحويل 80% مما يتم التخلص منه في مكب النفايات، كما يدعم مبادرات رؤية أبوظبي 2030. إن خبرة طاقة في مجال بناء وتشييد وإدارة وتشغيل مرافق الطاقة الحرارية تعزز مساهمتها في هذه المبادرة، وتدعم تبني طاقة هذا المسار في أعمالها.
وصرح معالي محمد البواردي، رئيس مجلس إدارة مركز إدارة النفايات - أبوظبي " بأن مواكبة رؤية أبوظبي 2030 تتطلب تضافر جهود مختلف الدوائر والمؤسسات الوطنية مع تجنيد طاقاتها وإمكانياتها لتحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة عن طريق مواكبة أحدث التوجهات العالمية في مجال إدارة النفايات، والعمل على استثمار وتوظيف تلك النفايات لتوليد طاقة تشكل رافداً للدخل الوطني، وهذا ما يعمل المركز على تحقيقه من خلال التواصل مع مختلف الجهات المعنية، وتشكل هذه الإتفاقية ركيزة أساسية لانطلاقة نوعية أكبر وأوسع في المستقبل، كما تخدم الهدف المعلن لمركز إدارة النفايات بتحويل 80% من النفايات عن مكب النفايات".
كما صرح معالي حمد الحر السويدي، رئيس مجلس إدارة شركة طاقة قائلاً " تعد خطوة الشراكة بين شركة طاقة ومركز إدارة النفايات - أبوظبي خطوة هامة ومساهمة فعالة نحو تحقيق رؤية أبو ظبي للحفاظ على بيئة أكثر نظافة واستدامة، والتزامنا بإيجاد وسائل غير تقليدية لتوليد الطاقة، من خلال تحويل النفايات التي يتم التخلص منها في مكب النفايات. وتبين هذه الشراكة التزامنا نحو تعزيز أمن الطاقة في البلاد. ونحن على ثقة بأن هذا المشروع، والذي يعد الأول من نوعه في أبوظبي، سوف يتبعه مشاريع نوعية أخرى، من أجل الإستفادة من النفايات كمورد للطاقة، والعمل معهاً كفريق واحد لتوفير المزيد من فرص العمل وتعزيز التقدم التقني في المنطقة".