تسجل

المتحدة للتنمية تخفض رسوم الخدمات باللؤلؤة-قطر


أعلنت المتحدة للتنمية، إحدى شركات المساهمة الرائدة في قطر، عن عزمها بتخفيض رسوم خدمات المجمع الرئيسي باللؤلؤة-قطر بنسبة تقارب 33%، وذلك اعتباراً من بداية شهر يوليو 2012.


يشار إلى أن رسوم خدمات المجمع الرئيسي للؤلؤة-قطر تتضمن رسوم خدمات النظافة للمناطق ذات المنفعة المشتركة، وخدمات الأمن، والتشجير، ومكافحة الحشرات، وصيانة جميع المعدات الميكانيكية والهندسية والصحية، وكذلك جميع مرافق العقارات ذات الإستخدام المشترك، إضافة إلى إدارة النفايات. وسيتم مراجعة الرسوم التي تم تخفيضها وإعادة تقييمها بشكل دوري في كل ستة أشهر بواسطة شركة "مدينا إنوفا"، وهي الشركة التي تقوم بإدارة المجمع الرئيسي باللؤلؤة-قطر. وكجزء من مهام "مدينا إنوفا" ، فإنها تعمل على توفير أفضل الخدمات بأسعار تفضيلية قدر الإمكان.

وبهذه المناسبة قال إبراهيم مبارك السليطي، الرئيس التنفيذي للمتحدة للتنمية، "من الضروري أن نقوم بتوفير خدمات نوعية وبأسعار معقولة في الوقت الذي يتوسع فيه المشروع ، ويتزايد فيه عدد من يختارون اللؤلؤة-قطر كوجهة للسكن".

وأضاف، "تزايد عدد السكان باللؤلؤة-قطر إستقطب مزيد من الموردين في توفير خدمات نوعية وبنفس المستوى وبإقل تكلفة. وسكان اللؤلؤة-قطر الآن يجنون ثمار مزايا تكاليف استثمار الشركة المتحدة للتنمية في تسويق المشروع ، فضلاً عن توسيع نطاق ومستوى الخدمات. ولفت إلى أن التخفيض الكبير في التكلفة هو دلالة واضحة على حرص الشركة على توفير الخدمات الراقية للسكان بإسعار معقولة".

كما شدد السليطي على إستمرار إلتزام المتحدة للتنمية بالتميز في توفير الخدمات، من خلال إجراء عدد من المسوحات التي تهدف إلى إستبيان رضا السكان عن الخدمات المقدمة من أجل تحسين مستوياتها. والإتفاقية التي تم توقيعها مع شركة كيوتل سوف تمكن السكان من الإستمتاع بتقنيات إتصال متقدمة وخدمات ترفيهية متنوعة، ما يعتبر تأكيداً على حرص اللؤلؤة-قطر بتحقيق هدف زيادة مستويات الفاعلية.

يذكر أن المتحدة للتنمية تعمل على مراجعة الرسوم المفروضة على الخدمات حتى تكون على نفس مستوى الأسعار في المنطقة دون أن يؤثر ذلك على مستوى الخدمة المقدمة، لا سيما انه أصبح من الممكن الآن أن تحقق اللؤلؤة-قطر هدف إكمال مشروعاتها الأخرى مثل: منطقة قناة كارتييه "فينسيا" التي بدأت الترحيب بسكانها منذ يناير الماضي، ومنطقة "مدينا سنترال" القلب النابض للجزيرة ، التي يتوقع أن تكون جاهزة للسكن في أغسطس 2012، بينما يزيد إنتقال السكان إلى وحداتهم السكنية التي تم إكتمالها في بورتو آرابيا وفيفا بحرية وبالتالي فإن ذلك سيزيد من مستوى إستخدام المرافق المشتركة.