أعلنت تومسون رويترز اليوم عن انضمام أعضاء جدد من علماء الشريعة والمصرفيين البارزين في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية إلى اللجان المشرفة على مؤشر تومسون رويترز للربح ما بين البنوك الإسلامية. وتسهم هذه الخطوة في توسيع التغطية الجغرافية والتمثيل الخاص لقطاع الصيرفة الإسلامية في كل من اللجنة الشرعية للمؤشر من جهة ولجنة تطبيق المعايير الإسلامية من جهة أخرى.
وقد أعلن عن انضمام الأعضاء الجدد خلال المؤتمر العالمي السنوي الثامن لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية 2012 في البحرين. ويعزز هذا الإعلان من مصداقية المؤشر كخيار قابل للتطبيق خاصة لجهة تسعير الأدوات الإسلامية وتعزيز شرعية عمل الصيرفة الإسلامية.
وكانت تومسون رويترز قد أطلقت مؤشر الربح بين المصارف الإسلامية خلال شهر نوفمبر عام 2011 وذلك في إطار تصميم مؤشر موضوعي ومتخصص يحتسب معدل الربح المتوقع للتمويل المتوافق مع الشريعة والقصير الأجل ما بين المصارف الإسلامية. وبذلك، فإن المؤشر يشكل مرجعاً بديلاً للمؤشرات المصرفية التقليدية والتي تتخذ من النظام المصرفي الربوي أساساً لها. والجدير بالذكر ان كل من اللجنة الشرعية للمؤشر ولجنة تطبيق المعايير الإسلامية يشتركان بالإشراف على استمرارية ومصداقية هذا المؤشر.
ومن ضمن الشخصيات البارزة التي انضمت إلى عضوية اللجنة الشرعية للمؤشر القاضي محمد تقي عثماني، عالم الشريعة المعروف على مستوى العالم ورئيس مجلس الرقابة الشرعية لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، والشيخ الدكتور أكرم لال الدين، المدير التنفيذي للأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية. وسيتولى القاضي تقي عثماني رئاسة اللجنة بينما يستمر الشيخ يوسف طلال ديلورنزو عضواً في اللجنة.
وقال الشيخ الدكتور لال الدين، "أنا على ثقة كبيرة بأن المؤشر يمثل خطوة ثابتة نحو تحرير الصيرفة الإسلامية من الاعتماد على المعايير التقليدية والتي كانت موضع نقد من وجهة النظر الشرعية".
وشملت قائمة الأعضاء الجدد كل من الدكتور عباس ميراخور، أول رئيس لقسم المالية الإسلامية في (إنسيف) للتمويل الإسلامي، واسماعيل إي دادابوي، أحد المصرفيين المستقلين والمدير التنفيذي السابق ورئيس التمويل الإسلامي في بنك يو بي إس، وقد انضما إلى عضوية لجنة تطبيق المعايير الاسلامية للمؤشر.
وقال الدكتور ميراخور، "أن مبادرة تومسون رويترز بإطلاق هذا المؤشر المبني على نهج تحليلي وعملي بهدف احتساب سعر العائد على أسس غير ربوية تعد جديرة بالتقدير والثناء. ونأمل بأن تسهم هذه المبادرة في خلق مرجعاً حقيقياً لنظام مالي يستند على أسس المشاركة عوضاً عن اعتماد اسس الصيرفة التقليدية والتي ترتكز على نقل أو تحويل المخاطر. وفي هذا الإطار، أعتقد أن مؤشر الربح بين المصارف الاسلامية يعد خطوة واعدة وعملية في هذا الاتجاه ".
وقال اسماعيل داداوي، "من جانبي، أشاطر تومسون رويترز الالتزام بدعم تطوير صناعة الصيرفة الإسلامية على المستوى الدولي. ان هذه المبادرة الرائدة تمثل بداية لأدوات ومعايير جديدة تسهم في تعزيز الشفافية والثقة في قطاع الصيرفة الإسلامية عالمياً".
والجدير بالذكر، ان اطلاق المؤشر كان ثمرة تعاون مع عدد من المؤسسات والهيئات المالية الإسلامية بما فيها البنك الإسلامي للتنمية وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية وجمعية البحرين للمصارف ومعهد حوكمة للشركات بالإضافة إلى مجموعة من البنوك الإسلامية الكبرى. ويستخدم العائد بين 16 مصرفاً إسلامياً وذلك لاحتساب السعر اليومي لمؤشر العائد بين المصارف الاسلامية. ويستند المؤشر على المعايير العالمية لتومسون رويترز والتي تشكل البنية الأساسية لعمل المؤشر وهي أيضاً تستخدم لاحتساب أكثر من 100 مؤشر أخر حول العالم.
وقال رشدي صديقي، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في تومسون رويترز، "يتوافق اطلاق المؤشر مع توجهات العاملين في قطاع الصيرفة الاسلامية. أن انضمام كل من الشيخ تقي والدكتور عباس والشيخ لال الدين واسماعيل دادابوي هو تأكيد على ثقتهم الكبيرة في رؤية والتزام تومسون رويترز في تنمية وتطوير صناعة الصيرفة الإسلامية والتي يتوقع ان تصل إلى قيمتها إلى 2 تريليون دولار أمريكي في السنوات القليلة المقبلة. ان هذا المؤشر هو نموذج عملي على حسن التعاون بين مختلف الجهات المعنية في قطاع الصيرفة الإسلامية بهدف تحقيق هدف مشترك وهو توطيد مصداقية الصيرفة الإسلامية".