ضمن أسبوع الكتاب في كلية التقنية العليا بالشارقة كان لمشروع ثقافة بلا حدود بصمته المتميزه و التى تميزت يعديد من المشاركات فقد تواجدت الحافلة المتنقلة للمشروع "مكتبة بلا حدود " التي تحتوي على المئات من العناوين للكبار والصغار في مبنى الكلية واستقطبت مرتادي الكلية من طالبات وكادر تدريسي للاستفادة من المحصول المعرفي الذي تحمله المكتبة.
ضمن التعاون الذي بدأ بين مشروع ثقافة بلا حدود و مشروع ملجأ الكتاب تم وضع صندوق تبرعات للكتب في كلية التقنية حيث قامت الطالبات و أعضاء الهيئة التدريسية بحملة التبرع بهذه الكتب لملجأ الكتاب لنشر ثقافة القراءة للجميع.
قدم الاستاذ راشد الكوس مدير مشروع ثقافة بلا حدود ضمن مشاركات المشروع بهذا الأسبوع ندوة تعريفية عن المشروع لطالبات الكلية و أكد دعم المشروع الكامل لكل برامج ومقترحات طالبات الكلية، داعياً إياهم للمشاركة والتواصل بالأفكار والمشروعات والملاحظات والعمل التطوعي.
وجاء هذا خلال اللقاء المفتوح الذي عقده المشروع مع 150 طالبة من كلية التقنية و عدد من أعضاء الهيئه التدريسية وتحدث الكوس عن بدايات المشروع الذي كان مبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في عام 2008 وتحول الى مشروع ثقافي كبير بتنظيمه عدداً من الفعاليات الثقافية وورش العمل والمشاركة في المعارض، الى جانب مهمته الأولى في تحقيق توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بتخصيص مكتبة لكل بيت في إمارة الشارقة وتطرق مدير مشروع ثقافة بلا حدود الى الإشادات الدولية التي تلقاها المشروع من الهيئات العالمية أبرزها إشادة اليونسكو التي قالت إنه اول مشروع في دولة الإمارات ودعت الدول العربية الى الاستفادة من المشروع وخبراته.
وتطرق راشد الكوس في حديثه الى الطلبة الى نوع المكتبة وكيفية اختيار الكتب وفكرة المكتبة نفسها كونها طاولة تجتمع حولها الأسرة بعيداً عن الفكرة التقليدية للمكتبة في المنزل، مبيناً جهودهم الكبيرة في تحبيب القراءة والعلم والمعرفة لجميع أفراد الأسرة من خلال تنويع الكتب المهداة. وفي نهاية حديثه قدم الكوس شكر المشروع لإدارة جامعة الشارقة.
وضمن المشاركات أيضاَ كانت هنالك دروة العلاج بالقراءة كفن و التي قدمتها المدربه هالة الابلم استشارية نفسية وتربوية تناولت عددا من المحاور اهمها:مفهوم العلاج بالقراءة و اهمية العلاج بالقراءة و المشكلات السلوكية التي يعاني منها الأطفال والتي يمكن علاجها عن طريق القراءة مشكلات النطق واللغة، اضطرابات التعلم، مشكلات القراءة، التركيز مشكلات نفسية واجتماعية مثل: القلق، الخوف، الخجل، الإحباط والصراع، اضطراب النوم و نبذه عن مشروع ثقافة بلا حدود.حيث حضر الدوره ما يقارب 45 طالبه من المنتسبين الى الكليه و عدد من أعضاء الهيئة التدريسية.
وقال راشد الكوس مدير مشروع ثقافة بلا حدود : ( يلتزم مشروع ثقافة بلا حدود بتعزيز الوعي حول أهمية القراءة و المشروع وابراز دورها المهم الذي تلعبه في تطوير وتنمية المجتمع. ونسعى من خلال الأنشطة المختلفة و المشاركات هذه الى توصيل رسالة المشروع و تحفيز الناس على القراءة).
وتأتي هذي المشاركة ضمن البرنامج السنوي للمشروع الذي يهدف إلى التعريف بأهمية القراءة ويسعى الى استقطاب مواهب جديدة تدعم المسيرة الثقافية في الأمارة.
فقد جاء مشروع ثقافة بلا حدود في مبادرة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي - عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة- هي الأولى من نوعها لتنمية الثقافة العربية و إعادة قولبتها باعتبارها محور مهم من محاور التنمية الشاملة، و لتنشيط المبادرات الخلاقة وتنمية الرصيد الثقافي والمخزون الفكري والحضاري للفرد و المجتمع وبمتابعة حثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة اللجنة المنظمة للمشروع، بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية القراءة والثقافة العامة.