تسجل

الاتحاد للقطارات تستعرض فرص العمل المشتركة مع أبرز شركات الشحن والخدمات اللوجستية والمحاجر

استضافت شركة الاتحاد للقطارات، المطور والمشغل الرئيسي لشبكة القطارات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثلاث ورش عمل ناجحة في دبي والإمارات الشمالية، شملت قطاع الشحن، والخدمات اللوجستية، والمحاجر، في خطوة تلقي الضوء على حرص الشركة الدائم على تعزيز أواصر العمل مع الشركاء الرئيسيين والشركات الكبرى المحلية.
وشهدت هذه الفعاليات، والتي جرت خلال شهر مارس، حضور قوي للعديد من الشركات الرائدة في مجال البضائع الضخمة وقطاع النقل بالحاويات الكبيرة والمحاجر، حيث تعمل هذه المجموعات مع شركة الاتحاد للقطارات على طرح الرؤى والأفكار والمقترحات الكفيلة ببناء العلاقات الإستراتيجية وتناقل المعرفة حول أفضل الممارسات في هذا المجال الحيوي مع أصحاب المصلحة المشتركة والعملاء، وتأتي هذه الورش كسلسلة مكملة لمجموعة ورش قطاعات الشحن والخدمات اللوجستية والمحاجر التي عقدت في سبتمبر من العام الماضي. 
وقامت أبرز الشركات الرائدة في صناعة المحاجر بالمشاركة في ورش العمل الأولى التي عقدت في رأس الخيمة، وتضمنت شركات ستيفين روك وسيف بن درويش والجابر والفطيم، أما خلال جلسة صناعة الخدمات اللوجستية التي عقدت في دبي، والتي شهدت مشاركة أكثر من 25 شركة، قام السيد سعود العقروبي، مدير العلاقات الدولية في الهيئة الاتحادية للجمارك في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناقشة التحديات التي تواجه صناعة الخدمات اللوجستية حالياً. وأوضح العقروبي اهتمام الهيئة الاتحادية للجمارك بضمان تماشي الأنظمة الجمركية في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المعايير والمتطلبات العالمية.
وشدد الحضور على أهمية المنافع الإيجابية التي تعود بها مثل هذه الفعاليات على أعمالهم. حيث قال السيد ديباك شيرودكار، مدير العمليات في شركة دي إتش إل: "إنها فرصة رائعة أن نكون ضمن هذا التجمع الذي يضم العديد من خبراء صناعات الخدمات اللوجستية والمحاجر لمناقشة المواضيع الهامة في هذه الصناعات. وتمثل الناحية البيئية أحد أهم فوائد استخدام السكك الحديدية والقطارات كأنظمة نقل لما تؤمنه من خفض للانبعاثات الكربونية، لذا يعد التعاون بين شركة الاتحاد للقطارات وقطاعات الشحن والخدمات اللوجستية والمحاجر بمثابة عهد جديد لنقل أكثر استدامة في المنطقة."
ومع نهاية مراحل إنشاء المشروع، ستغطي شبكة الاتحاد للقطارات مسافة 1,200 كيلومتر وتربط بين إمارات الدولة والمناطق النائية بالمدن، وفتح قنوات اتصال جديدة للتجارة ستنعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي في الدولة. وستشكل الشبكة جزءاً حيوياً من شبكة السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي وستربط الشبكة أيضاً دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة العربية السعودية من خلال مدينة الغويفات غرباً، وبسلطنة عمان عبر مدينة العين شرقاً. كما تعد شبكة سكك الاتحاد للقطارات جزءاً حيوياً من رؤية التنمية الاقتصادية للمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ككل. وتجري حالياً عملية إنشاء المرحلة الأولى في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.