تسجل

إستكمال المرحلة الأولى من محطة تخزين "الخليج للبتروكيماويات" في الفجيرة سبتمبر المقبل

أعلنت شركة "الخليج للبتروكيماويات" (Gulf Petrochem)، إحدى الشركات الرائدة في قطاع النفط، عن إستكمال المرحلة الأولى من مشروع محطة التخزين بسعة 1.2 مليون متر مكعب التابعة لها في الفجيرة في الوقت المقرر له، أي في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل. وتبلغ مساحة المحطة 112,233 متر مربع مع إمكانية التوسع بحدود 73,269 متر مربع إضافية. وتصل سعة تخزين المحطة حالياً الى 350,000 متر مكعب، حيث أعربت الشركة عن إستعداداتها للتوقيع على عقود إستثمارية في المحطة.
من جهته، قال سانجيف سيسويدا، الرئيس التنفيذي لمجموعة "الخليج للبتروكيماويات": "تأتي عملية توسعة محطة التخزين التابعة لـ "الخليج للبتروكيماويات" في الفجيرة، في أعقاب النجاح الكبير الذي حققناه عند تشغيل محطة التخزين الأخرى التابعة للمجموعة في منطقة الحمرية الحرة في الشارقة. ومن المتوقع أن تستفيد محطة التخزين في الفجيرة من الموقع الإستراتيجي والبنى التحتية المتطورة التي تتميز بها الإمارة، كما نتوقع ان تعود هذه المنشأة بعوائد كبيرة على عملائنا في المنطقة وتلبي كافة إحتياجاتهم التجارية. وسنعمل على الإستفادة من حضورنا القوي في السوق في مجال توفير حلول تخزين موثوقة وبأسعار تنافسية وتقديم منتجات تفي بالإحتياجات الخاصة للعملاء وتوفير عقود محددة الأجل وخدمات متكاملة لتسليم الوقود."
وقد وقعت "الخليج للبتروكيماويات" مؤخرا إتفاقية إستثمار مع حكومة الفجيرة تقوم بموجبها الأخيرة بشراء حصة تقدر بـ 12% من المشروع النهائي لمحطة التخزين. وقد قامت الشركة بمنح عقد المرحلة الأولى من المشروع الذي تبلغ سعته 412,000 متر مكعب وبقيمة 45 مليون دولار، إلى "نيكو هايدروسبايس" (Nico Hydrospace)، وهي شركة تابعة لـ "توباز للطاقة والبحرية".
وتوفر محطتا تخزين الوقود الطرفية في ميناء الفجيرة 7 ارصفة للناقلات الكبيرة و12 رصيف للناقلات الصغيرة. ويبلغ طول المحطة الطرفية الأولى 847 مترا بإرتفاع أقصاه 14 مترا، بينما يبلغ إرتفاع المحطة الثانية 18 مترا بطول 1,400 مترا.
يذكر أنّ "الخليج للبتروكيماويات" تشارك في نشاطات الدورة المقبلة من مؤتمر "أرجوس الشرق الأوسط والخليج الهندي للنفط 2012" الذي يقام بين 21 و22 مارس/ أذار الجاري في فندق "جميرا أبراج الإمارات" في دبي، وسيناقش الرئيس التنفيذي للمجموعة سانجيف سيسويدا وبريريت غويل، المدير العام للمجموعة، إلى جانب وفود عالمية رفيعة المستوى، ابرز القضايا الإقليمية المؤثرة في القطاع.