
توقّع عدد من الاقتصاديين بأن يرتفع حجم الانفاق على قطاع العلاقات العامة في الخليج العربي، نحو 3 مليار دولار بحلول العام 2014، في وقت يشهد فيه قطاع الإعلان تراجعًا كبيرًا، نتيجة التنامي المتزايد لتأثير أدوات وسائل الاتصال، حسبما نشرت صحيفة المدينة. ويعتقد منصور النميس وهو مدير شركة وايت شادو للعلاقات العامة، أن حجم الإنفاق في قطاع العلاقات العامة، رغم تناميه، ما يزال أقل من المعدلات العالمية، مرجعًا الأسباب لوجود خلل في صناعة سوق العلاقات العامة يتمثل بدمجها في نشاط واحد مع قطاع الإعلان. ويضيف النميس أنه رغم نمو معدلات الانفاق على العلاقات العامة في السنوات الاخيرة، إلا أن الارقام التقديرية التي يلجأ لها الخبراء، لا زالت ايضا تصطدم بعثرة التداخل بين قطاعي العلاقات العامة من جهة والإعلان من جهة اخرى. ويتوقع أن يلامس سقف الانفاق على قطاع العلاقات العامة لهذا العام أكثر من ملياري دولار، فيما لو اعيدت سياسة النظر بوضع شركات العلاقات العامة وفصلها عن قطاع الإعلان، ودخول الحكومات عبر أذرعها الاقتصادية والرقابية بالتدقيق في مصروفات الشركات المساهمة فيما يتعلق ببند الإعلانات أو النثريات.