تسجل

مؤتمر الشرق الأوسط للتكافل 2012 سيشهد مناقشات حاسمة تسعى إلى معالجة تحديات الربحية

حققت صناعة التكافل العالمية معدلات نمو مضاعفة ساهمت فيها كل من دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا بشكل أساسي. وعلى الرغم من أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال تتربع على قائمة المساهمات في السوق بشكل عام، تكشف أحدث بيانات الصناعة حدوث بعض تباطؤ في معدلات النمو.
وتحت شعار "معالجة تحديات الربحية: اتجاهات فكرية حديثة للتأمين الإسلامي والتعاوني في الشرق الأوسط"، من المقرر أن يجمع ملتقى الشرق الأوسط للتكافل 2012، المقرر عقده يومي 17 و18 أكتوبر 2012 في مملكة البحرين، تحت رعاية مصرف البحرين المركزي، أكثر من 200 من كبار صناع القرار في صناعة التأمين الإقليمية لعقد المناقشات الرامية للتغلب على التحديات الرئيسة التي تواجه شركات التكافل في الشرق الأوسط وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق الربحية المستدامة والمتميزة للاكتتابات.

وعلى هامش فعاليات الملتقى، صرّح ديفيد ماكلين، المدير التنفيذي للمؤتمر العالمي للتكافل قائلاً: "على الرغم من أن التقارير الأخيرة تشير إلى أن مساهمات صناعة التكافل في دول مجلس التعاون الخليجي تواصل النمو بمعدلات كبيرة، يظل السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو هل ستكون شركات التكافل في المنطقة قادرةً على الحفاظ على الربحية على المدى الطويل في ظل ظروف السوق الحالية في المنطقة؟ وأشار تقرير إرنست آند يونغ للتكافل العالمي لعام 2012 إلى أن نمو التكافل في دول مجلس التعاون خلال عام 2010 تباطأ إلى 16٪، عقب تحقيق معدل نمو سنوي مركب بلغ 41٪ خلال الفترة 2005-2009."

ومن المقرر افتتاح ملتقى الشرق الأوسط للتكافل 2012 رسمياً في 17 أكتوبر في مملكة البحرين، حيث سيلقي كلمة الافتتاح السيد/ عبد الرحمن محمد الباكر المدير التنفيذي لمراقبة المؤسسات المالية بمصرف البحرين المركزي.

ومن أبرز ما سيشهده ملتقى الشرق الأوسط للتكافل 2012 جلسة "مناظرات القوة" الإبداعية التي سيرأسها أشعر ناظم، رئيس الخدمات المالية الإسلامية في إرنست آند يونغ، ويشارك فيها بيتر فان دن بروك، المدير الرئيسي للرابطة الدولية لمراقبي التأمين؛ وداتو حاجي سيد مهيب قمر الزمان، الرئيس السابق/الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة تكافل إخلاص؛ والرئيس السابق لجمعية التكافل الماليزية؛ وشكيب أبو زيد، الرئيس التنفيذي لشركة تكافل ري ليميتد، لإجراء المناقشات الهامة التي تركز على التغلب على تحديات الربحية التي تواجه شركات التكافل في الشرق الأوسط، ووضع خارطة طريق لتحقيق أرباح مستدامة للاكتتابات.

وتأكيداً على مشاركته في هذا الحدث، أشار بيتر فان دن بروك، المدير الرئيسي للرابطة الدولية لمراقبي التأمين قائلاً "بأن الرابطة الدولية لمراقبي التأمين تهتم بدرجة كبيرة بالتطورات التي تشهدها صناعة التكافل، إذ يمكن أن يسهم النهوض بصناعة التكافل في إنشاء أسواق تأمين مقبولة وآمنة ومستقرة تصب في صالح المستفيدين الأساسيين. وبالإضافة إلى ذلك، يعد ظهور خدمات التكافل متنامية الصغر ركيزةً هامة من منظور الإدماج المالي والحد من الفقر في العالم. ويتمثل أحد الاهتمامات الرئيسية للرابطة الدولية لمراقبي التأمين في أن يحظى مراقبو التأمين بالفهم الكامل لصناعة التكافل، وأن يتم تنظيم هذه الصناعة بما يتوافق مع المبادئ الدولية، ولاسيما مبادئ التأمين الأساسية التي تطبقها الرابطة الدولية لمراقبي التأمين، دون أن يؤثر ذلك على الخصائص التي تتسم بها هذه الصناعة. ويسعدني المشاركة في ملتقى الشرق الأوسط للتكافل 2012 وإنني أتطلع قدماً إلى حضور هذا اللقاء الهام الذي يضم كبار قادة الصناعة".