تسجل

حجم سوق الإرشاد السياحي بمكة يبلغ 200 مليون ريال لمصلحة مخالفي الإقامة

أعلن المدير التنفيذي لهيئة السياحة والآثار بمكة المكرمة عبدالله بن عبيد السواط أن حجم سوق الارشاد السياحي بمكة المكرمة وحدها يبلغ حوالي 200 مليون ريال سنويًا تذهب في جيوب مخالفي العمل والإقامة وبطريقة عشوائية وبدائية ليس فيها حرفية عمل الارشاد السياحي، مبيناً أن تأخر تدخل الإرشاد السياحي ساهم بجلاء في بروز بعض المخالفات في العمل الارشادي من قبل المخالفين وتشويههم للعمل السياحي بالمملكة بشكل عام، وبمكة المكرمة بشكل خاص. وألمح إلى حاجة مكة المكرمة لعدد كبير من المرشدين السياحيين لما فيها من معالم تاريخية ومواقع أثرية ومعالم حضارية وكونها تتكئ على تاريخ موغل في القدم وارتباطها بالمسلمين كونها قبلة أمة المليار حيث تظل مكة المكرمة محط اهتمام الزوار والسياح والحجاج لمعرفة عمقها التاريخي تثري السائح العربي والاجنبي على حد سواء . جاء ذلك خلال حضوره حفل تخريج 13 مرشداً سياحياً بمكة المكرمة عقب دورة تدريبية نظمتها الهيئة حيث ألقى فهد عرقسوس كلمة الخريجين أكد فيها أن اتجاه هيئة السياحة والآثار لتنظيم الدورات التدريبية بداية تصحيح الطريق في مسار سوق الرحلات السياحية بمكة المكرمة مبيناً أن مشروع الحافلة السياحة له أبعاد أمنية واقتصادية وثقافية تعزز ثقة السائح في الحصول على المعلومة الصحيحة ووسيلة النقل المريحة والآمنة بطريقة منظمة وبين عرقسوس أن الخريجين سيخوضون أول تجربة في الإرشاد السياحي في موسم الحج القادم تحت مظلة شركة متخصصة في الإرشاد السياحي تستهدف 400 ألف حاج ومعتمر في العام الواحد .