
سجل حجم التبادل التجاري بين الدول العربية بشكل عام مع الصين ارتفاعاً بنسبة 22.1% في النصف الأول من العام الجاري ليصل إلى 111.78 مليار دولار، حسبما نشرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا". ويؤخذ بعين الاعتبار أن هذا النمو في الوقت الذي يمرّ فيه عدد من الدول العربية بأزمات سياسية باتت تُعرف بـ "الربيع العربي،" إلا أن ذلك لم يؤثر كثيرًا على مدى الترابط التجاري الذي يربط الدول العربية وخصوصًا الخليجية منها بالتنين الصيني. وحسب موقع قناة CNNعربية أشارت دراسة صادرة عن قسم الأبحاث الدولية التابع لبنك HSBC إلى أن الصين ستتربع على قائمة الدول ذات الاقتصاد الأقوى، وتأتي من بعدها الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى ذلك، يقدّم التقرير مجموعة من المفاجآت لعلّ من أبرزها صعود الفلبين 27 مرتبة ليصبح اقتصادها في المرتبة الـ16. وعلى الصعيد الآخر اتهم جيم شانوس، أحد أبرز المستثمرين بأسواق المال العالمية، الحكومة الصينية بالتلاعب بأرقامها الاقتصادية بشكل يجعله يبدو بصورة أفضل من حقيقته، مشيرًا إلى أن الدوائر الرسمية في بكين تقوم بإخفاء معدلات التضخم الحقيقية، معيدًا التأكيد على أن الاقتصاد الصيني يسير في "دوامة تقوده إلى الجحيم.