
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فعاليات الشهر الوطني للقراءة في شهر مارس الحالي من خلال تدوينات وتغريدات نُشرت على حساباته الشخصية في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تم الإعلان أن عن أن شهر مارس سوف يشهد أكثر من 1000 فعالية قرائية تغطي مختلف المجالات تنظمها أكثر من 66 جهة اتحادية ومحلية إضافة إلى القطاع الخاص في الدولة.
ويهدف الشهر الوطني للقراءة إلى تعزيز استدامة القراءة كظاهرة مجتمعية شاملة وأن تكون مستدامة لجذب أكبر عدد من أفراد المجتمع للمشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تستهدف كافة فئات المجتمع وتخاطب مختلف الاهتمامات بينهم في مختلف جميع إمارات الدولة.
ومن ناحية أخرى، يتزامن إطلاق فعاليات الشهر الوطني للقراءة مع نجاح مشروع "تحدي القراءة العربي" في استقطاب أعداد متزايدة من المشاركين سواء من الطلبة أو المدارس من مختلف أنحاء الوطن العربي لتصل إلى أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة خلال الأشهر الأربعة الأولى من انطلاق الدورة الثانية في نوفمبر الماضي، مقارنة بنحو 3.6 ملايين في دورته الأولي، وهو ما يعكس الاهتمام المتنامي بين الطلبة في أنحاء المنطقة بالقراءة ورفد معرفتهم لخدمة وطنهم. وبلغت نسبة مشاركة الإناث نحو 56.7% فيما بلغت نسبة مشاركة الذكور 43.3%.
وقال سموه "يبدأ اليوم شهر القراءة في مدارسنا وجامعاتنا ومرافقنا... كل التوفيق لأبنائنا.. وستبقى القراءة أهم حجر نضعه في تأسيس أبنائنا ليقودوا المستقبل. أسعدني اليوم النتائج المرفوعة لي لتحدي القراءة العربي، وصل العدد ل6 ملايين طالب، في 40 ألف مدرسة في 15 دولة عربية.. تحدي القراءة هو صناعة أمل."
وأضاف سموه أيضاً "لدينا 75 ألف مشرف ضمن التحدي يشرفون على 6 ملايين طالب لكي يقرأ كل طالب 50 كتاباً خلال عامهم الدراسي. استئناف حضارتنا يبدأ من مدارسنا. وشكري أيضاً لفريق وزارة التربية في الإمارات والذي رفع مشاركة الطلاب في تحدي القراءة من 160 ألف قبل عام ل 303 ألف طالب اليوم... فخور بكم وبعملكم."