
أكد وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، إن صناعة المستقبل والاستعداد لمتغيراته تتطلب عملاً فورياً لوضع التصورات والرؤى وتشكيل فرق العمل التي لديها القدرة الفائقة على الابداع لتجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تأكيد قدرة دبي على استباق الزمن وتطبيق ما ستطبقه باقي مدن العالم خلال السنوات العشر المقبلة اليوم.
وأضاف وزير شؤون مجلس الوزراء أنه تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل سنعمل ابتدءاً من اليوم على مرحلة جديدة نسابق فيها الزمن لتأكيد ريادتنا وتقوفنا على باقي مدن العالم، ونضع فيها رؤيتنا وخلاصة تجاربنا الهادفة إلى تطوير انظمتنا ومؤسساتنا بشكل يلبي تطلعات واحتياجات مجتمعاتنا وأجيالنا القادمة، فمن خلال كفاءات وطنية متميزة سنقدم للعالم نماذج جديدة يمكن من خلالها صياغة مستقبل دور الحكومات في خدمة المجتمعات.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده "مجلس دبي 10X" اليوم برئاسة معاليه وحضور أعضاءة لعرض مهام المجلس واختصاصاته، مناقشة خطة عمل المبادرة.
وتم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات ذات الصلة بالمبادرة والمسؤوليات التي يترتب على الجهات الحكومية والمتمثلة في تحديد فرق دبي 10X في كل جهة لتقوم بدورها في تقديم مجموعة من الافكار المستقبلية الخلاقة، واختبارها وتجربتها على مستوى مدينة دبي.
وتم خلال الاجتماع مناقشة الإسهامات المتوقعة من كل جهة حكومية، والإنجازات المنتظرة في الدورة القادمة من "القمة العالمية للحكومات، كما تضمن بحث الأسس والمعايير ذات الصلة بتعيين رؤساء فرق العمل، وتكوين فرق عمل مبتكرة لديها قدرات إبداعية متميزة تمكنها من التفكير خارج الإطار التقليدي.
وكما تخلل الاجتماع تحديد مسؤوليات الجهات الحكومية المشاركة والمهام التي يجب عليها القيام بها خلال الفترة المقبلة.
وتؤسس مبادرة دبي "10X" نماذج عمل جديدة بتأسيس فرق X التي تعيد صياغة مهام وأدوار الجهات والهيئات الحكومية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتوجهات المستقبل، كما تسعى إلى استحداث مختبرات تجريبية في الجهات الحكومية لتجربة نماذج حكومية مستقبلية، وتطبيق ما ستطبقه مدن العالم بعد عشر سنوات.