أعلنت "بورصة دبي للذهب والسلع" عن تسجيل رقم قياسي جديد في حجم التداولات للشهر الثالث على التوالي في مايو 2012 بعد الارتفاع الكبير في الطلب على تداول العقود الآجلة للذهب والروبية الهندية، إذ بلغ إجمالي حجم التداول لشهر مايو 853,191 عقداً، بزيادة نسبتها259% مقارنة بالرقم الذي شهده شهر مايو 2011 عند 237.920 عقداً. كما شهدت البورصة خلال شهر مايو 2012 مستوى غير مسبوق لقيمة التداولات الشهرية عند 32.67 مليار دولار.
وبلغ حجم العقود المتداولة منذ بداية العام وحتى الآن ما مجموعه 2,958,871 عقداً، بزيادة تجاوزت 158% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وحافظت عقود العملات على مستواها القوي مسجلة أفضل أداء، حيث شهدت تداول 746,057 عقداً؛ بزيادة قدرها 352% مقارنة بشهر مايو من العام الماضي. وتجاوزت العقود الآجلة للروبية الهندية الأرقام القياسية لقيمة التداول اليومي والشهري المسجلة سابقاً، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداولات 1.17 مليار دولار بينما بلغ المتوسط الشهري 26.82 مليار دولار. وفي 29 مايو، سجلت البورصة رقماً قياسياً في حجم التداولات اليومية لعقود الروبية الهندية الآجلة بلغ 49,400 عقد- أعلى مستوى على الإطلاق لحجم التداولات اليومية. كما سجلت هذه العقود يوم 29 مايو أعلى مستوى على الإطلاق في متوسط عدد المراكز المفتوحة عند 24,051 عقداً.
وفي هذه الأثناء، سجلت عقود الذهب الآجلة خلال شهر مايو نمواً كبيراً في حجم التداولات بلغت نسبته 117% مقارنة بالشهر السابق و15% مقارنة بشهر مايو من العام الماضي، لتصل إلى 69,541 عقداً. ويعكس الطلب المتزايد على هذه العقود زيادة تقلبات أسعار المعدن الثمين التي شهدها السوق مؤخراً. وكان لعقود النحاس الآجلة مساهمة كبيرة أيضاً في هذه النتائج القوية، حيث بلغ إجمالي حجم التداولات 35,153 عقداً في شهر مايو، مضاعفاً حجم التداول في شهر أبريل عندما تم إطلاق هذا العقد.
وفي هذه المناسبة، قال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، "اتخذت 'بورصة دبي للذهب والسلع' خطوات هامة لتعزيز جودة عقودها ومحافظها، وأنا سعيد جداً بهذا النمو القياسي المتواصل في أحجام التداولات والذي يعد إحدى ثمار هذه الجهود. ويعكس النمو في حجم تداولات العقود الآجلة للروبية الهندية والذهب، التي شكلت أفضل العقود أداء في شهر مايو، تحسن السيولة وإيجاد أفضل فروق الأسعار المعروضة على المنصة بالإضافة إلى الطلب المتنامي على كلا العقدين باعتبارهما يمثلان أداتين فعالتين للتعامل مع مخاطر تقلبات الأسعار في بيئة تتسم بالتقلب الشديد".