من المقرر أن يجتمع 150 من كبار المستثمرين الدوليين، وقادة الفكر، واللاعبين الرئيسيين في صناعة الاستثمارات العالمية في السابع من يونيو 2012 في فندق جراند حياة في سنغافورة لحضور فعاليات ملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار 2012، الذي يعقد في مكان واحد مع المؤتمر العالمي السنوي الثالث للمصارف الإسلامية: قمة آسيا 2012.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، صرّح ديفيد ماكلين، المدير التنفيذي لملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار قائلاً، "ساهمت زيادة أهمية منطقتي آسيا والشرق الأوسط في حدوث عملية إعادة ترتيب جذرية للمشهد الاستثماري، حيث تحول ميزان القوة الاقتصادية العالمية إلى الاقتصادات الناشئة، مما خلّف آثاراً كبيرةً على التدفقات الاقتصادية والمالية على المدى الطويل. وتشير التقارير الأخيرة إلى أنه في ظل النمو السريع في الطلب المحلي، مدعوماً بفرص الاستثمار المنتجة واسعة النطاق داخل وعبر آسيا والشرق الأوسط، فمن المتوقع أن يمثل العالم الناشئ 60 في المائة من إجمالي الناتج العالمي بحلول عام 2030، وهو ما يمثل زيادة وقدرها 20 في المائة من مستوياته الحالية".
واستطرد قائلاً "سيوفر ملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار 2012 منبراً رفيع المستوى لتشجيع تدفق الاستثمارات عبر الحدود بين هاتين المنطقتين ذات معدلات النمو الحيوية، وسيجمع بين قادة الاستثمار من منطقة الشرق الأوسط وآسيا للتركيز على حشد رؤوس الأموال والتدفقات التجارية بوتيرة متزايدة".
وسيتم افتتاح ملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار 2012 رسمياً في السابع من يونيو، وسيلقى كلمة الترحيب سمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، الرئيس الفخري لشركة نفط البحرين (بابكو). وسيتبع كلمة الترحيب مباشرة خطاب الافتتاح الرئيسي الذي سيلقيه السيد توبي أوكونور، الرئيس التنفيذي لبنك آسيا الإسلامي.
وستتضمن الفعاليات الرئيسية في ملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار 2012 كلمة رئيسية خاصة يلقيها السيد بن سيمبفندورفر، المدير العام لشركة سيلك رود أسوشيتس. وسيقوم السيد بن سيمبفندورفر، وهو أحد الخبراء العالميين في مجال العلاقات بين آسيا والشرق الأوسط، ومؤلف كتاب " طريق الحرير الجديد: تحول العالم العربي الناهض عن الغرب وإعادة اكتشاف العرب للصين، بمشاركة الرؤى والأفكار حول تجديد طريق الحرير والتعرف على آفاق النمو المتعلقة بتدفقات الاستثمارات في آسيا والشرق الأوسط.
وبهذا الشأن، صرح بن سيمبفندورفر قائلاً، "كان للأزمة المالية العالمية تأثير ضعيف على ظهور طريق حرير جديد، حتى من أجل ربط المنطقة معاً بصورة أكثر إحكاماً. وتشهد التجارة بين آسيا والشرق الأوسط ازدهاراً ملحوظاً، وارتفعت قيمتها الإجمالية فوق مستوى 400 مليار دولار في العام الماضي. وتضخ منطقة الشرق الأوسط في الآونة الحالية 3 من أصل 10 براميل من النفط الذي تستهلكه الصين. كما تستمد شركات البناء الكورية ما يقرب من ثلث مجموع عائداتها من منطقة الشرق الأوسط. وحتى بالنسبة للاستثمارات عبر الحدود، فقد وصلت قاطرة التغيير في النهاية، حيث تتطلع البلدان الواقعة على طول طريق الحرير إلى بدائل للأسواق الراسخة في أوروبا والولايات المتحدة. لكن يبقى السؤال الرئيسي الذي لا يزال سائداً مفاده هو أين تكمن قطاعات النمو والفرص الجديدة؟".
ومن أبرز ما سيشهده ملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار 2012 جلسة "مناظرات القوة" الإبداعية التي ستقودها شخصيات تحظى باحترام دولي من كبار القادة في هذه الصناعة، حيث ستتناول هذه الجلسة إمكانية الاستفادة من التحول إلى التجارة والتدفقات الاستثمارية بين آسيا والشرق الأوسط، حيث من المقرر أن تدخل كلتا المنطقتين مرحلة أقوى من الترابط فيما بينهما. وستضم هذه الجلسة السيد مظفر هشام، الرئيس التنفيذي لمصرف مايبنك بيرهاد الإسلامي، والسيد شاشانك سريفاستافا، الرئيس التنفيذي بالإنابة والرئيس التنفيذي لقسم التطوير الاستراتيجي بهيئة مركز قطر للمال، والسيد مارك فوس، المدير التنفيذي لشركة ميدل إيست سيلك إنفيست، للتباحث والتناقش حول الكيفية التي يمكن بها ضخ المزيد من الاستثمارات بقوة بين آسيا والشرق الأوسط، وكيف يمكن لقادة الصناعة مواكبة إمكانات النمو الكبيرة الناجمة عن التجارة والتدفقات الاستثمارية عبر الحدود بين هاتين المنطقتين ذات النمو المرتفع.
ومن المقرر أن يُعقد ملتقى آسيا - الشرق الأوسط للاستثمار 2012، وهو ملتقى استثماري رفيع المستوى على مدار يوم واحد، مباشرة في أعقاب انعقاد المؤتمر العالمي السنوي الثالث للمصارف الإسلامية: قمة آسيا 2012 في السابع من يونيو في فندق جراند حياة، سنغافورة.