صرح الوليد بن طلال في بيان حمل عنوان "خطاب إعلان الهبة"، أسباب تبرعه بثروته قائلاً: "دار في ذهني منذ فترة شبابي حلم كنت أسعى لتحقيقه، راودني في الكثير من المواقف، وصرحت به لبعض المقربين لدي منذ أكثر من ربع قرن، إذ تمنيت أن أساهم بكل ما أستطيع للقضاء على قلة ذات اليد في المجتمع المحلي والدولي، فلا يبقى من يشتكي من الفقر أو يعاني من ويلاته، أو على الأقل أساهم في الحد من عدد المحتاجين، فأصبح وأرى أغلب الناس وهم لا يحتاجون إلى المساعدة على الأقل في متطلبات الحياة الأساسية"، وفقاً لصحيفة الرياض السعودية.
يعد الأمير الوليد بن طلال (60 عاما) واحدا من أغنى أثرياء العالم و الذي ولد في الرياض و هو الإبن الثاني لطلال بن عبد العزيز ينشط الأمير السعودي في قطاعات استثمارية متباينة تتقدمها الفنادق العالمية، مثل فور سيزونس وفيرمونت وموفنبيك، التي يمتلك حصصاً مختلفة فيها، وفنادق جورج الخامس فيباريس و"كوبلي بلازا" في بوسطن و"بلازا" في نيويورك، التي يمتلكها، كما ينشط في قطاع الإعلام إذ يمتلك شركة روتانا للإنتاج الفني بالاضافة لقناة الرسالة ، واشترى حصصاً في شركتي نيوز كورب وميديا سيت العالميتين وسي أن أن وفوكس، كما أن له استثمارات في القطاع التقني أهمها في شركةأبل وشركة إي باي.
في أغسطس 2011، أعلن الوليد أن شركته قد تعاقدت مع مجموعة بن لادن لبناء برج المملكة في جدة ليكون أطول مبنى في العالم، على ارتفاع 1000 متر بتكلفة 4.6 مليار ريال سعودي.
وقال الأمير السعودي إنه استلهم الخطوة من مؤسسة غيتس، التي أسساها بيل غيتس وزوجته ميلندا في عام 1997. وأوضح أن الأموال ستُنفق في عدة أوجه خيرية، منها "تعزيز التفاهم الثقافي" و"تمكين المرأة" و"تقديم الإغاثة الحيوية في حالات الكوارث."
و في رد على قوله قال بيل جيتس عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر: إن تعهد الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بالتبرع بكامل ثروته للعمل الخيري أمر مُلهم للإنسانية وحدث مهم مثير للإعجاب.
واعتبر غيتس أن هذه الخطوة تعتبر إلهاما له شخصيا، ولكل من يحب عمل الخير ويسعى جاهداً لخدمة الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.
وكان الأمير السعودي الوليد بن طلال قد قرر التبرع بكامل ثروته البالغة زهاء 32 مليار دولار لصالح الأعمال الخيرية وخدمة الإنسانية.