تسجل

وظيفة احلامك ملكك خلال 6 ثوان فقط... كيف؟ إقرأ هذا المقال

يتعين على كل الموظفين أو خريجي الجامعات أن يدركوا أنهم باتوا مطالبين بإعادة صياغة سيرهم الذاتية بطريقة تتماشى وسرعة إيقاع العصر الحالي، في ظل ما هو حاصل من تطور، إلى جانب ضيق وقت كثير من المدراء وأصحاب العمل الى الحد الذي لا يتيح لهم قراءة السير كلها، بل يميلون في الغالب الى إلقاء نظرة سريعة، وإن لم يجدوا خلال تلك النظرة ما يبحثون عنه، فإن الفرص تقل معها بشكل كبير.

وبات يتعين على الجميع أن يكتبوا سيرهم الذاتية بطريقة مميزة خاصة بعد أن يعلموا أن صاحب العمل يقضي حوالي 6 ثوان فقط في قراءة السيرة الذاتية ثم يتخذ بعدها قراره بشأن إمكانية مواصلة القراءة أم لا. 

كما للكل أن يعلم أن الجزء العلوي هو أكثر ما يهتم به صاحب العمل. فإن لم تنجح في خطف الأنظار من الوهلة الأولى، هناك صعوبة في المواصلة، وبالتالي ستتضاءل فرص الظفر بالوظيفة. لكن يمكن الاستعانة بالنقاط التالية للمساعدة في تحسين السيرة الذاتية :

1- لا تضيع الفقرة العليا في كتابة أمور دعائية، لأنها لن تقرَأ، كما أن البيانات الموضوعية والمقدمات المفرطة لا تكون مجدية هي الأخرى.

2- قم بإنشاء "ملخص خبرة" يسرد المهارات وأبرز المعلومات اللازمة لشغل الوظيفة.

3- لا تستخدم خطا أصغر من مقاس 11 لأن الكتابة ستكون صعبة على العيون في تلك الحالة.

هذا وعليك أن تنتبه إلى حقيقة أن السيرة الذاتية، حتى وإن تم تنقيحها وتحسينها، فهذا ليس ضمانا لتوفير الوظيفة لك. وعليك أن تعلم أن معظم الشركات تقوم بتعيين موظفين، عند حاجتها إلى البعض، بنظام الترشيح من جانب موظفين آخرين يعملون لديها، باعتبارها وسيلة سهلة ومضمونة بدلاً من تدقيق النظر في مئات السير الذاتية.