تسجل

المعادن الثمينة تتلقى دفعة من الاجتماع المسالم للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة

في تقريره الجديد، أكد أولي سلوث هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك أن الحدث الأبرز في هذا الأسبوع كان اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الأربعاء حيث اتلقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الكثير من الانتباه في هذه الآونة جراء التوقعات حول توقيت ومقدار ارتفاع معدلات التمويل الفيدرالي الرسمية.   

شكل الارتفاع الحاد في الدولار مقابل معظم العملات والنظرة المستقبلية الخافتة حول التضخم بالإضافة إلى البيانات الإقتصادية الحالية الضعيفة أكثر من المتوقع الذخيرة التي أدت إلى تغيير النبرة، وشكلت النتيجة خطراً كبيراً في التحرك على الأسهم والسندات. بينما شهد الدولار أزمة لبعض ساعات خاصة في معدل صرف اليورو مقابل الدولار الذي شهد ثاني أكبر يوم متقلب في تاريخه. 

الدولار أمام المعادن

قدّم ضعف الدولار وهبوط عائدات السندات بعض الدعم إلى المعادن الثمينة مع تمكن الذهب والفضة من تحقيق أسبوع إيجابي لأول مرة في ثلاثة أسابيع حيث كانت السلع الاستهلاكية أفضل القطاعات أداء مع ارتفاع قهوة أرابيكا والقطن بعدما أثار الدولار تغطية قصيرة. 

ارتفعت المعادن الصناعية مع عودة النحاس إلى قمة مجاله الحالي من 2.6 دولار إلى 2.7 دولار بعد استمرار إغلاق ثاني أكبر منجم على مستوى العالم في أندونيسيا لليوم الخامس جراء الإضراب.

فشل قطاع الحبوب في الاستفادة من ضعف الدولار مع تحول انتباه التجار والمزارعين والمستهلكين بصورة متزايدة إلى التقرير الرئيسي بتاريخ 31 مارس في حين ينتظر قطاع الزراعة كل سنة بفارغ الصبر تقرير زراعة المحاصيل المحتملة الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية والذي قدم الاستطلاع الأول بناء على تقديرات (82,000 مزارع) بخصوص نواياهم في السنة القادمة. 

الذهب والفضة يحصلان على دفعة من رئيسة الاحتياطي

وجد الذهب وخصوصاً الفضة طريق العودة بعد اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الأربعاء وعلى الرغم من أن ارتفاع الأسعار لا يزال على الورق، فإن رئيسة الفيدرالي انضمت على ما يبدو إلى الجموع المتزايدة الخاصة بمسالمة البنوك المركزية حول العالم.  

من المحتمل أن تُثني النظرة المستقبلية الخافتة حول التضخم وارتفاع الدولار والضعف الحالي في البيانات الاقتصادية الاحتياطي الفيدرالي عن المضي بصورة هجومية على الأسعار، وهو ما شكل أخباراً سارة لمتداولي الذهب. 
ارتفع الذهب للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع بعد المعاناة في منطقة الدعم من 1,145 إلى 1,150 دولار للأونصة تماماً كما كان الحال في نوفمبر وديسمبر. 

من منظور تقني، لم يتم اختراق أي مستويات مهمة في الاتجاه الصعوي وهو ما يترك النظرة المستقبلية قصيرة الأجل تشير إلى بعض الاندماج مع توازن النظرة المستقبلية في هذا الوقت مقارنة بما كانت عليه منذ أسبوع.