تسجل

سوق الأسهم السعودية تفتح أبوابها أمام المؤسسات الأجنبية... فما إيجابياتها؟

فتحت أسواق الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية (تداول) أمام الاستثمار الأجنبي، ومن المقدر أن تسهم هذه الخطوة في تدفق ما يقارب 50 مليار دولار أمريكي إلى السوق. 

خطوة إيجابية

وعلى الرغم من أنه لم يتم إلى الآن الإعلان عن موعد محدد لفتح السوق أمام المستثمرين الأجانب، إلا أنهم يتوقعون أن تقوم تداول، وكمرحلة أولى، بالسماح لكبار المستثمرين بالتعامل في السوق خلال النصف الأول من 2015، علماً أنه تم قطع شوط كبير في وضع الخطط اللازمة لذلك. وكانت هيئة السوق المالية في المملكة نشرت في نهاية 2014 مسودة بالنظم في ما يتعلق بأنواع الصناديق المالية التي ستتمكن من الاستثمار في تداول، مما أشاع جواً من التفاؤل في الأسواق.  

حول المؤتمر

يتحضر الخبراء الماليون للمشاركة في مؤتمر "يوروموني السعودية 2015"، الذي سيعقد في الرياض من 5 إلى 6 مايو المقبل. وسيتضمن المؤتمر لهذا العام إجراء مقابلة حصرية مع محمد الجدعان رئيس هيئة السوق المالية في المملكة، يتحدث فيها عن أحدث المستجدات المتعلقة بالإجراءات المطلوبة من المصرفيين المحليين والدوليين. 

وبالإضافة إلى ذلك، سيتضمن المؤتمر طرح آراء لقادة في عالم المال، فمثلاً سيتحدث جان ليميير رئيس مجلس إدارة بنك PNB Paribas عن الإجراءات التي يتخذها البنك استعداداً لهذه النقلة التاريخية في سوق الأسهم السعودية. وتشير بعض التقارير التي صدرت حديثاً إلى أن عدداً من البنوك الدولية تسارع إلى استئجار وبناء مكاتب لها في المملكة قبيل افتتاح السوق المالي أمام المستثمرين الأجانب. 

وستكون أسواق الأسهم من أهم المواضيع التي سيجري بحثها خلال المؤتمر، وستخصص جلستان حواريتان لبحث عمليات الطرح العام لأسهم الشركات المحلية والدولية، بالإضافة إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه الأسواق الثانوية والفرص التي توفرها.