
بعد العاصمة القطرية الدوحة، حلت بيروت كثاني أغلى مدينة عربية، بحسب موقع "ناميبو" للإحصاءات.
ويناهز الحد الأدنى للأجور 500 دولار، فيما يقدر خبراء حاجات الأسرة الوسطية اللبنانية للعيش الكريم بـ 1200 دولار.
المدينة الأغلى
ولا يستطيع غالبية الشباب اللبناني شراء شقة ، بلا مساعدة مصرف الإسكان الذي يعاني هو الآخر عجزًا ماليًا هذا العام.
وتحافظ الاستثمارات العقارية في بيروت على جاذبيتها، بالرغم من الوضع غير المستقر تماما أمنيًا، لكن فوائد هذه الجاذبية الاستثمارية لا تعود بالنفع المطلوب وفق الخبراء، إلا على المتمولين الكبار.