
تولي دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً بموضوع تنويع مصادر الطاقة في الدولة، وتضعه في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من نظرة تستشرف المستقبل وتستهدف تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والتمتع ببيئة نظيفة وصحية وآمنة مستقبلاً. وفي هذا السياق تواصل الإمارات زرع بذور مشاريع الطاقة المتجددة وتوفير طاقة مستدامة ونظيفة لأجيال المستقبل، من خلال مدينة «مصدر» في أبوظبي، و«مجمع محمد بن راشد آل مكتوم» للطاقة الشمسية في دبي.
استراتيجيات لتحقيق طاقة دائمة
إنطلاقاً من هذه الأهداف، تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي على توفير خدمات الكهرباء والمياه وفق أعلى مستويات الكفاءة، كما وتولي اهتماماً كبيراً لمسالة الاستدامة والاهتمام بالبيئة وتنويع مصادر الطاقةـ لتشمل الطاقة المتجددة والنظيفة.
وتنسجم جهود الهيئة في هذا الإطار مع المبادرة الوطنية طويلة المدى، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، هو ما سيجعل الإمارات واحدة من دول العالم الرائدة، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، وضمان نمو اقتصادي مستدام على المدى البعيد، وتحقيق خطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة، مستدامة في مواردها، ذات عناصر بيئية نظيفة وصحية، كما تنسجم جهود الهيئة مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، إضافة إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030.
النتائج المرجوة
وحددت استراتيجية تنويع مصادر الطاقة ضمن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، نسبة 1% مع حلول عام 2020، و5% مع حلول 2030 لمشاركة الطاقة المتجددة وزيادة نسبتها ضمن مزيج الطاقة في دبي لتصل إلى 7% مع حلول 2020 و15% مع حلول 2030.
كما طرحت مناقصة مشروع جديد لتوليد 500 ميجاوات من الطاقة الكهربائية عن طريق الألواح الكهروضوئية، بنظام المنتج المستقل خلال العام المقبل 2016، وذلك باستخدام الطاقة الشمسية والحصول على الطاقة عن طريق تركيب الألواح الكهروضوئية على أسطح المنازل والمباني وربطها بشبكة الهيئة.