
في احتفاليّة ضخمة حضرها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلنت جائزة "الإمارات للطائرات من دون طيّار لخدمة الإنسان" أسماء الفائزين في المسابقتين المحليّة والدوليّة، إضافة إلى الفائزين في مسابقة المشاركات الدوليّة.
جوائز ومعايير الفوز
وتعدّ هذه الجائزة الأولى من نوعها في العالم، بحيث تضمّ ابتكارات نوعيّة لإيجاد حلول فعّالة ومستقبليّة في القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، وأتى بنتيجتها فوز فريق وادي درونز عن الفئة الوطنيّة، واتصالات عن فئة الجهات الحكوميّة، وفريق Collision Resistance عن الفئة الدوليّة كما تسلّم مليون دولار من حاكم دبي.
تأهل إلى التصفيات نصف النهائيّة 39 مشروعاً محلياً ودولياً، تأهل منها عشرة مشاريع إلى النهائيّات، اذ قدّموا ابتكاراتهم ومشاريعهم اللافتة في مجال الطائرات من دون طيّار أمام لجنة تحكيم مؤلّفة من 27 محكّماً من الخبراء والاختصاصيين في هذا المجال من العالم العربي والعالم، وتحدّثوا عن الخدمات التي تقدّمها وتوفيرها للجهد والوقت والمال، علماً أن المشاركين خضعوا لتقييم دقيق وفق معايير اعتمدت على العنصر الابتكاري والقيمة المضافة والتكلفة المنخفضة والكفاءة الموجودة في مشاريعهم.
مشاركات العروض المحليّة
ضمن المجموعة الأولى من العروض الحيّة لنصف نهائي المسابقة المحليّة، شارك فريق "سند" وقدّم مشروعاً لتنفيذ وإنقاذ مهام الدفاع المدني، وهو ما قدّمه فريق DRONEAID، فيما قدّم فريق 4M مشروع طائرات من دون طيار فائقة السرعة لتنفيذ المهام المستعجلة، كما قدّم فريق شركة "تاتا" مشروع رصد شبكات الكهرباء من خلال الطائرات من دون طيار، كما عرض فريق "ماب كام" مشروعاً لاستخدام الطائرات من دون طيار في مجال التصوير السياحي، وعرض فريق Firefighting Hybrid Drones مشروع التحليل المسبق لمناطق الحرائق.
ضمن في المجموعة الثانية من العروض الحيّة لنصف نهائي المسابقة المحليّة، قدّم المتسابق محمد درويش مشروعاً لاستخدام تقنيات الطائرات من دون طيار في نظام المواقف المدفوعة للتحليق والمراقبة فوق الأماكن المخصصة لركن السيارات. فيما قدّم فريق صقور الإمارات مشروعاً لاستخدام الطائرات من دون طيار في الاستجابة السريعة لحوادث المرور، كما قدّمت جوانا الحسيني مشروع "آمر" للتخطيط والتقييم الآلي، وقدّم مشعل المرزوقي مشروعاً لنقل الأدوية والمعدات الطبية. كما عرضت فرقتين من جامعة خليفة مشروعاً لمراقبة الغطاء النباتي وآخر لرصد مشاريع الإنشاءات، كما قدّمت جامعة نيويورك في أبوظبي مشروعاً لرصد الحياة البرية، وقدم خالد أمين مشروعاً لنظام دعم الدوريات المرورية.
مشاركات العروض الدوليّة
أما في نصف نهائي المسابقة الدولية العروض الحية، انقسم المتنافسون إلى مجموعتين. ضمن المجموعة الأولى قدّم فريق Massive Dynamics R&D مشروعاً للاستشعار الزراعي من خلال استخدام الطائرات من دون طيار، أما فريق ART + COM فقد قدّم مشروعاً لاسكتشاف الآثار، وفيما قدّمت الجامعة الوطنية السنغافورية مشروع النظام المتكامل للشحن، وقدّمت جامعة خليفة مشروع تبديد الضباب. كما قدّم فريق CAT UAV مشروع ضبط الألغام الأرضية، وقدّم ديفد كياري مشروع تقديم الخدمات في الأحياء الفقيرة، وقدّم كلنتون برشات مشروع النظام المتكامل لتوصيل الطرود البريدية، وقدم فريقAREO ATENA مشروع دوريات الطائرات من دون طيار في المياه المفتوحة، وقدّم فريق Quantum Systems مشروع نظام الرصد البيئي والزراعي.
أمّا المشاركون ضمن المجموعة الثانية، فهم فريق خفر السواحل النيوزلندي الذي قدّم مشروع الإنقاذ من حالات الغرق، فيما قدّم فريق BioCarbon Engineering مشروع زراعة مليار شجرة، وقدّم معهد ماستشيوستس للتكنولوجيا مشروع رصد جودة المياه، وقدّم فريق FalconViz الاستجابة السريعة والتخطيط في مجال الإغاثة من الكوارث، وقدّم فريق Innova مشروع نقل الأعضاء الحيوية في حالات الطوارئ، وقدّم فريق 4Fronts Robotics مشروعه لإنقاذ الأشخاص في المباني المحترقة أو من تحت الأنقاض، وقدّم المتسابق ماركوس فرتزشي مشروع تنظيف نوافذ المباني المرتفعة، وقدم فريق HEMAV مشروع حماية الحياة البرية من ممارسات الصيد الجائر، وقدّم فريق FRIENDS مشروع استخدام الطائرات من دون طيار في الرصد المبدئي لمناطق الكوارث الطبيعية، وقدم فريق FLYABILITY مشروع الطائرات من دون طيار المقاوم للصدمات لاستخدامات الرصد ونقل البيانات والإنقاذ.