تسجل

نظام جديد للحدّ من حوادث السير في الإمارات

أعدّت شركة "زيوريخ للتأمين" دراسة جديدة بالتعاون مع حملة سلامة الطرق الإماراتيّة، بيّنت أن تغيير المسارب والاتجاهات خلال القيادة هو المسبّب الأوّل للحوادث في الدولة للعام 2004، فيما 47% من الحوادث وقعت بسبب ما يسمى بـ"النقطة العمياء". 

ما هي النقطة العمياء؟

سبب الكثير من الحوادث على الطرقات "النقاط العمياء" أثناء القيادة، وهي تلك المساحات التي لا يمكن مراقبتها من خلال المرايا المثبتة على جانبي السيّارة أو تلك التي تعكس المنظر الخلفي وراء السيارة، فيضطر السائق إلى الميل برأسه إلى الخلف حتى يتأكّد من خلو الطريق في هذه المساحات العمياء أو التي لا يستطيع رؤيتها طبيعياً، من السيارات أو المارة أو أي جسم آخر، قد يسبب عدم رؤيته لارتطامه به والتسبب بحادث. علماً أن النقاط العمياء تكون على جانبي السيارة بالتوازي.

من هذا المنطلق، قامت شركة "بوش أم أم آر" في الإمارات بتسهيل إمكانية الكشف عن مشكلة "النقطة العمياء" في السيارات، بغية المساهمة في خفص أحد مسبّبات الحوادث على الطرقات الإماراتية، إنطلاقاً من واجبها الاجتماعي. فابتكرت تكنولوجيا جديدة ستشكّل إضافة معيارية في مجموعة واسعة من السيارات المباعة في صالات بيع السيارات في الدولة.

كما طورّت الشركة جيلا جديدا من الحساسات الخلفيّة لتحذير السائقين من المركبات القريبة منهم، بهدف تقليل عدد ونسبة الحوادث التي تحصل جراء تغيير المسارب أثناء القيادة، ولتساعدهم أثناء القيادة. 

وقد أكدت مجموعة من كبرى شركات تصنيع السيارات الأوروبية، نيتها دمج الحسّاس المتطور في مركباتها المقبلة.

كيف يعمل؟

وفي هذا السياق، يحذّر النظام الجديد السائقين من خطر التسبّب بحادث عبر إصدار أصوات تحذيرية أو مرئية للسائقين عند اقتراب المركبات منهم، وهو ما قد يغني السائقين عن الالتفاف إلى الخلف، والتسبب بحادث، فيساعدهم على التعرف إلى المركبات الموجودة في المناطق العمياء والخفية عنهم.