
قال تقرير حديث لميريل لينش انه باستطاعة الاقتصاد الإماراتي مواجهة ضغوط أسواق النفط على المدى القريب، نظرا الى تنوعه عن بقية أقرانه في دول مجلس التعاون الخليجي. وستنجح الإمارات، وهي أقل دول الخليج عرضة للتأثر بشكل مباشر، بتحدي انخفاض أسعار النفط على المدى القريب.
الضيافة والتصنيع الأقوى
وأضاف التقرير أن أقوى القطاعات مساهمة في الاقتصاد الإماراتي كانت الضيافة والتصنيع التي نمت بنسبة 13٪ و8.7٪، وتمثل 5٪ و14٪ من الناتج المحلي الإجمالي على التوالي في عام 2013. في حين ساهمت تجارة الجملة والتجزئة في الحسابات التجارية بنسبة 30٪ من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.
وشدد على أن إمكانية الوصول إلى أسواق التمويل، لا تزال بالغة الأهمية بالنسبة إلى الإمارات، فعلى عكس أقرانها في الخليج، فإن حجم اقتراض الحكومة المركزية للدولة محدود على نقيض الوحدات الحكومية بشكل عام. وعلى الرغم من أن انخفاض أسعار النفط قد يؤثر في الأداء العام إلا أن جهود ضبط أوضاع المالية العامة الأخيرة على مستوى الحكومة المركزية في دبي وأبوظبي لم تؤثر سلباً في النمو.