أشار الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) إلى أن قطاع صناعة الأسمدة في منطقة الخليج العربي يشهد معدل نمو يصل إلى أكثر من ضعفي معدل النمو العالمي لهذا القطاع، وذلك بفضل زيادة الاستثمارات من قبل منتجي البتروكيماويات.
ووصلت الطاقة الإنتاجية للأسمدة في دول مجلس التعاون الخليجي وفقاً لتقديرات الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات إلى 42.7 مليون طن في عام 2013، أي بزيادة قدرها 4 في المئة عن العام السابق، فيما شهد قطاع صناعة الأسمدة على مستوى العالم ارتفاعاً بنسبة 1.7 في المئة فقط في الفترة نفسها. وتحققت هذه الزيادة في الإنتاج بفضل العديد من المشاريع والاستثمارات بملايين الدولارات في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
وتشير تقديرات الخبراء إلى ارتفاع عدد سكان العالم ليصل إلى أكثر من 9.3 مليار نسمة بحلول عام 2050، ومن هذا المنطلق تؤكد رابطة صناعة الأسمدة الدولية (IFA) على ضرورة زيادة الإنتاج العالمي للأغذية بنسبة 60 في المئة لتوفير الغذاء للأجيال المقبلة في المستقبل.
وفي الوقت الذي توقع فيه الخبراء والمحللون حدوث تباطؤ في النمو نظراً الى توافر المواد الخام بأسعار أرخص في أماكن أخرى، ولا سيما بسبب ثورة الغاز الصخري، تشير تقديرات الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات إلى استمرار نمو قطاع الأسمدة في هذه المنطقة بوتيرة ثابتة.
وسينظم الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات مؤتمره السنوي الخامس للأسمدة خلال الفترة 16-18 سبتمبر/ايلول 2014، في مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم قطاع صناعة الأسمدة في المنطقة. وستركز المناقشات على كيفية مساهمة هذا القطاع في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.
ويمثل المؤتمر الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع "كرو"، المجموعة الاستشارية المستقلة المتخصصة في الأسمدة، منصة مثالية لتسليط الضوء على أبرز التحاليل المتعمقة حول حجم الطلب والعرض في أبرز الأسواق الرئيسية في كل أنحاء العالم، والتعريف بالأفكار الريادية لأهم الخبراء في هذا القطاع، بالإضافة إلى استعراض المشاريع والدراسات في منطقة الخليج وغيرها.