كشفت شركة "مبادلة"، المملوكة من قبل حكومة أبو ظبي، عن نيتها للدخول في سوق تصنيع قطع وهياكل الطائرات المصنعة من المواد المركبة للجيل المقبل من الطائرات التجارية.
وأعلنت الوحدة أن العقد الذي يقدر بقيمة مليار دولار سيعزز جهود الإمارات لتصبح منتجاً رئيسياً في صناعة الطيران.
أعلنت الشركة أنها ستنتج موجب الاتفاق الذي مدته عشرة أعوام، دعائم لقطاع الذيل للطائرة من طراز 777 ميني جامبو والجزء الرأسي من ذيل الطائرة 787 دريملاينر أحدث طائرة خفيفة لبوينج.
وقالت بوينج إن هذا هو أول اتفاق إسناد مباشر لإنتاج مكونات في العالم العربي. وتعتمد شركات الطيران بشكل متزايد على المكونات الخفيفة في طائراتها لتعزيز كفاءة استهلاك الوقود.
صرّح المدير التنفيذي لوحدة مبادلة لصناعة الطيران، حميد الشمري، قوله إن "أبوظبي تتجه لتصنيع نسبة تتراوح بين 10 و20 في المائة من إجمالي مكونات بعض أنواع الطائرات. وأضاف أن الخطوة تتفق وهدف مبادلة لصناعة الطيران التابعة لمبادلة للتنمية بأن تصبح واحدة من أكبر خمسة موردين في صناعة الطيران."
وبدأت وحدتها ستراتا تسليم أجزاء جناح الطائرة إيرباص ايه 330-340 قبل 18 شهراً من مصنع في العين.
ووفقا للاتفاق الذي أبرم خلال مؤتمر للطيران في أبوظبي ستبدأ ستراتا تسليم أجزاء الذيل إلى بوينج في 2013.
وقالت الشركتان إن اتفاقاً استراتيجياً وقع في الآونة الأخيرة يؤهل ستراتا لتصبح مورداً لزعنفة رأسية أو مثبت الطائرة دريملاينر 787.