دبي العطاء تختتم برامج "توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية"
دبي العطاء تختتم برامج "توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية"
دبي العطاء تختتم برامج "توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية"
دبي العطاء تختتم برامج "توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية"
دبي العطاء تختتم برامج "توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية"
قام وفد من دبي العطاء برئاسة طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، برحلات ميدانية إلى إندونيسيا وسيراليون من أجل اختتام برامج المؤسسة لتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية. وأظهرت هذه البرامج في البلدين بشكل واضح أهمية البيئة التعليمية الصحية في المدارس، وأوضحت الدور الأساسي الذي تؤديه في تحسين جودة التعليم.
في إندونيسيا، نفذت دبي العطاء برنامجاً للتوعية بأهمية توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية من أجل المساهمة في تحسين رفاه الأطفال من خلال دمج مرافق المياه والصحة ونشاطات النظافة وفي حث الأطفال في مدارس التعليم الأساسي في إندونيسيا على اعتماد الممارسات الصحية. إلى جانب ذلك، وبفضل مساهمتها بمبلغ 20 مليون درهم إماراتي (5.5 مليون دولار أميركي)، دعمت دبي العطاء برنامج التوعية بأهمية توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية (WISE) الذي يهدف إلى زيادة المعرفة حول المسائل الصحية. وقد ساهم هذا البرنامج بشكل بارز في تغيير مواقف الطلاب في أكثر المناطق النائية في البلاد، ليصل الى 90 ألف طالب. وعلى مدار عامين ونصف العام، تعاونت دبي العطاء مع اليونيسف ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة كير إنترناشيونال، التي ساهمت في البرنامج ليصل عدد المستفيدين الى 135 ألف طفل بشكل إجمالي.
فضلاً على ذلك، حث البرنامج هذا الحكومة الإندونيسية على إدراك أهمية توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية.
إلى جانب إندونيسيا، نفذت دبي العطاء بنجاح برنامجا مهما آخر لتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية في سيراليون. وقد ركّز البرنامج في هذا البلد على منع الأمراض المنقولة بالماء من خلال التعليم وبناء ما يلزم من مرافق مائية وصحية في المدارس. ونظراً إلى البيئة المعقدة التي جاءت نتيجة للحرب الأهلية في سيراليون، بلغت نسبة الأطفال الذين تابعوا دراستهم الأساسية في سيراليون 55 ففي المئة فقط. وعلى الرغم من أنّ نسب الحضور ارتفعت منذ ذلك الحين، لا يزال هناك مجال للتحسين. فالمرافق التي تنعدم فيها النظافة وتلك التي تنعدم فيها المياه النظيفة كثيرة وتمثل أهم عائق يقف في وجه ارتياد الأطفال المدارس ولا سيما الفتيات.
ووفقاً لليونيسف، 2.5 مليار شخص في العالم يفتقرون إلى المرافق الصحية في حين أنّ 768 مليون شخص لا يزالون يعتمدون موارد مائية غير آمنة للشرب. وقد ساهم عدم توافر المياه النقية والخدمات الصحية بشكل كاف والافتقار الى ممارسات النظافة في ارتفاع نسب وفيات الأطفال في عدة أماكن في العالم والى انخفاض في نسب الإنتاجية الوطنية.