.jpg)
في التقرير الأسبوعي لأرجونا ماهيندران، الرئيس التنفيذي للاستثمار، أكد أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي واصلت زخمها الإيجابي مع اقتراب نهاية أبريل، واستمدت دعماً من نتائج الأرباح القوية في المنطقة. وسجلت القطاعات العقارية والمصرفية الإماراتية أداءً فاق توقعات المحللين، فيما أفصح ثلثا الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية عن أرباح تجاوزت التوقعات. وكانت الصين من بين البلدان الأضعف أداءً جرّاء تضييق مستويات الائتمان، وتراجع مؤشر مديري المشتريات، وكذلك روسيا جراء تواصل حالة التوتر مع أوكرانيا.
وثمة مجموعة من العوامل التي تدفع الأسهم الإماراتية إلى الصعود، وتشمل:
• ارتفاع حدود الملكية الأجنبية لأسهم محددة
• الأداء الإيجابي لأرباح الربع الأول 2014
• زيادة توزيع الأرباح
• توزيع أسهم مجانية
وتجاوزت قيمة التداولات اليومية في البورصات الإماراتية عتبة المليار دولار أمريكي بما يمكن مقارنته مع الانتعاش القوي للأسهم في الفترة التي سبقت عام 2009. ولا يزال قطاع العقارات الإماراتي ضمن دائرة الاهتمام، اذ شهد "معرض سيتي سكيب أبوظبي" إطلاق مشاريع جديدة استحوذت على اهتمام محلي ودولي واسع، فضلاً عن ارتفاع حجم صفقات الأراضي والمرونة العالية في تسجيل الأرباح المتكررة المتأتية من مراكز التسوق وعقارات قطاع الضيافة. وارتفع صافي الدخل في القطاع المصرفي بواقع 20 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.