تسجل

ما هو مستقبل الألعاب؟

في ظل تزايد عدد الناس والأجهزة المترابطة، تشهد كل القطاعات تحولات كبيرة، لا يستثنى قطاع الألعاب الإلكترونية فهو ايضاً يشهد تطورات غير مسبوقة وفقاً لتقرير جديد من وحدة "كونسومر لاب" لشركة إريكسون يحمل عنوان ’طرق جديدة للعب‘. لقد باتت الألعاب أكثر قبولاً من الناحية الاجتماعية كأحد الجوانب الثقافية المعاصرة، اذ يسعى العملاء لإيجاد ألعاب شبكية تساعدهم على تعزيز التواصل الاجتماعي. وهذا يقود إلى زيادة الرغبة في تطوير الأجهزة والألعاب بشكل مستمر، وتقديم خيارات وتقنيات جديدة، وبالتالي تحسين تجربة الاستمتاع بالألعاب الإلكترونية برمتها.
يستند هذا التقرير الجديد إلى مقابلات أجريت عبر الإنترنت مع 60 من هواة الألعاب الإلكترونية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والبرازيل (20 في كل دولة)، إلى جانب استطلاع شمل 8000 شخص على الإنترنت من البرازيل والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية (وحدة "كونسومر لاب" التابعة لاريكسون، المنصة التحليلية للعام 2013)، و13 مقابلة مع خبراء من القطاع وشخصيات أكاديمية.
وكانت نتائج التقرير مثيرة للاهتمام، اذ شملت التالي:
• نشهد في يومنا هذا تغيرات في شريحة اللاعبين الاجتماعية. أظهرت أبحاثنا أن 85 في المئة من المشاركين في كوريا الجنوبية و 75 في المئة في الولايات المتحدة و53 في المئة في البرازيل يلعبون بالألعاب الثابتة أو المتحركة. (وحدة "كونسومر لاب" التابعة لاريكسون، المنصة التحليلية، الأعمار 16 إلى 59). وتنقسم الأرقام بالتساوي بين الذكور والإناث، مع وجود عدد أكبر قليلاً من الذكور في البرازيل. وقد زادت أعمار  50 في المئة من اللاعبين في الولايات المتحدة على 34 عاماً، في حين زادت أعمار 50 في المئة من اللاعبين على 40 عاماً، ودنت أعمار ما يقرب من 60 في المئة من اللاعبين في البرازيل عن 30 سنة.
• سرعة الإنترنت ليست عامل الجودة الأكثر أهمية في مجال الألعاب الإلكترونية، بل الاستقرار والثقة. وأكثر ما ينغص اللاعبين هو حدوث مشاكل خلال الاستمتاع بالألعاب.
• مع تزايد شعبية الألعاب الإلكترونية، يزداد تقبل العملاء لثقافة الألعاب، وهذا يساعد على تغلغلها في مجالات حياتية أخرى، مثل التعليم والتنمية الشخصية.