تسجل

"جائزة فاركي جيمس لأفضل معلّم في العالم" الأكبر من نوعها

أعلن صني فاركي، مؤسس ورئيس مؤسسة فاركي جيمس فتح المجال أمام استقبال الطلبات والترشيحات للفوز بـ "جائزة فاركي جيمس لأفصل معلم في العالم" بقيمة 1 مليون دولار أميركي، وذلك ضمن فعاليات "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" في دبي. وستُمنح هذه الجائزة لأفضل معلم قدم مساهمة بارزة استثنائية وبارزة في هذا القطاع.

ويتم تنظيم هذه الجائزة المميزة، التي تشابه جائزة نوبل بأهميتها، في رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وستسلط هذه الجائزة الضوء على أهمية مهنة التدريس، وترسخ حقيقة دور المعلمين ووظيفتهم في كل أنحاء العالم.

ويجب أن يكون المعلم الفائز حقق نتائج استثنائية في تعليم الطلاب، ونجح بالحصول على احترام المجتمع من خلال الأنشطة التي يتم تنظيمها خارج إطار الفصل الدراسي. كما يجب أن يكون مثالاً يقتدي به المعلمون الآخرون عبر تميزهم من خلال الأعمال الخيرية أو العمل المجتمعي أو الإنجازات الثقافية الأخرى. كما أن تشجيع الآخرين على الانضمام إلى مهنة التعليم من أهم صفات المعلم الفائز، وخاصة عبر مساهمته في مناقشات وحوارات خلاقة من أجل تعزيز مستويات جودة التعليم. أو من خلال عمله على تسهيل الوصول إلى تعليم عالي الجودة للأطفال من كل الخلفيات، و إعداد الشباب ليكونوا "مواطنين عالميين"، قادرين على العيش بنمط حياة مريح مع أقرانهم من مختلف الخلفيات العرقية والدينية.

والفرصة متاحة للفوز بهذه الجائزة لجميع المعلمين الذين يعملون حالياً على تعليم الأطفال في مرحلة التعليم الإلزامي، أو من هم دون سن الثامنة عشرة. كما أن مدراء المدرسين من أصحاب المسؤوليات في قطاع التعليم يتمتعون بفرصة التقدم للتسجيل في الجائزة. فالاشتراك متاح لجميع المعلمين في كل المدارس، والتي تخضع للقوانين المحلية في كل بلد في العالم. ومن المقرر أن يكون آخر موعد لتقديم الطلبات في 31 أغسطس المقبل، وسيتم الإعلان عن الفائز في الدورة المقبلة من "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" في ربيع عام 2015 في مدينة دبي.

وسيتم اختيار الفائز بـ "جائزة فاركي جيمس للمعلم الأفصل في العالم" من القائمة النهائية في نوفمبر المقبل من قبل أكاديمية جائزة المعلم العالمية، والتي تضم نخبة من المدرسين ومدراء التعليم، والخبراء والمحللين والصحافيين، والمسؤولين الحكوميين ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا، ومدراء الشركات والعلماء، من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإندونيسيا والصين وفيتنام وميانمار والنمسا وباكستان والفلبين وهولندا وتايلاند وكينيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا واليابان ونيجيريا وأوغندا وسنغافورة والبرازيل والمملكة العربية السعودية والهند وتركيا.