تعتزم غالبية الشركات متابعة فرص النمو خارج قطاعاتها، لا سيما مع مظاهر استمرار التعافي البادية في المشهد الاقتصاد العالمي، وفي وقت تساعد فيه التقنيات الرقمية على خلق أسواق جديدة أعلى نمواً، وفقاً لدراسة جديدة أجرتها "أكسنتشر". فقد أظهرت الدراسة أن معظم كبار المسؤولين التنفيذيين يعتقدون أن قدرة التقنيات الرقمية الجديدة على إزالة الحدود الفاصلة بين القطاعات تمثل التحول الهيكلي الأهم الذي ستواجهه الشركات خلال السنوات الخمس المقبلة.
وشملت الدراسة المعنونة "إعادة تشكيل أسواق العملاء: إطلاق العنان للنمو بالحلول الرقمية" مسحاً لآراء 500 من الرؤساء والمديرين التنفيذيين في عشرة بلدان، كشف أن 60 في المئة من المشاركين في المسح قالوا إنهم يعتزمون متابعة النمو في قطاعات أخرى أو بالتعاون مع قطاعات أخرى خلال السنوات الخمس المقبلة، رغم أن 64 في المئة من الذين استطلعت آراؤهم قالوا إن شركاتهم ستواصل التركيز على النمو في مجالات عملها الحالية.
وقد شملت الدراسة ستّ أسواق متنافس عليها رقمياً، تستخدم الشركات الناشئة والقائمة بقطاعات متعددة فيها، التقنيات الرقمية لإعادة تشكيل القطاعات التقليدية وتحسين معدلات النمو، وهذه الأسواق هي الصحة والتعليم والخدمات المالية والتصنيع والتجزئة والنقل.